شعر في حب الوطن - نِهَايَاتُ الْخَوْضِ الْأَرعَنْ - شامل.كوم

موقع شامل المتميز

    مواقع التواصل الاجتماعي

شعر في حب الوطن - نِهَايَاتُ الْخَوْضِ الْأَرعَنْ



لِأَنّي أَنَا الْعَسكَرْ

فَأَنَا...ثُمَّ أَنَا ...ثُمَّ أَنَا الْعَسكَرْ

لَا يُسْحَبُ الْوَطَنُ مِنْ تَحْتِ قَدَمِي

وَ لَا يَذْوِي أَبَدَ الدَّهْرِ أَمَامِي عَلَمِي

لِأَنّي أَنَا الْعَسكَرْ

وَ أَنَا...ثُمَّ أَنَا ...ثُمَّ أَنَا الْعَسكَرْ

وَ مِنْ دُونِي أَنَا... لَا حِسَابَ يَسْتَقِيمُ

لِكَيْ تُدْرِكَ الْأَيَّامَ وَ السِّنِينَ وَ الْأَشهُرْ

سَأُعَلِّمُكَ بِأَنْ لَا تَجْسُرَ وَ تَعُودَ وَ تَنْبُرْ

وَ سَأُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى اَبَدًا.... وَ اذْكُرْ

بِأَنَّنِي أَنَا الْعَسكَرْ

وَأَنَا...ثُمَّ أَنَا ...ثُمَّ أَنَا الْعَسكَرْ

وَ لَا سِلْمَ لِي مَعَ مَنِ اِنتَهَكَ قَسَمِي

وَ لَا عَهْدَ لِي مَعَ مَنْ هَتَكَ سَلَمِي

حَتَّى يَعُودَ الْأَمْرُ كُلُّهُ وَ بِي يَبْرُرْ

لِأَنّي أَنَا الْعَسكَرْ

وَأَنَا...ثُمَّ أَنَا ...ثُمَّ أَنَا الْعَسكَرْ

لَا يُلَطِّخُ خُبْثُ وَدَنَسُ اٍسْرَائِيلَ دَمِي

وَ لَا يَرُومُ طَبْعِي طَبْعَهُ ...قَلْبِي نَقِي

وَ نَسْلِي أَصْفَى وَ قُرْآنِي أَبْهَى وَ أَزْهَرْ
===========

أَنَا الْعَسكَرْ

أَنَا...ثُمَّ أَنَا ...ثُمَّ أَنَا الْعَسكَرْ

سَأُلَقِّنُكَ أَسْبَابَ الْوَطَنِ فَتَشْكُرْ

وَ كَيْفَ صِرِتَ فِيهِ شَيْئًا وَ تَنْكُرْ

وَ تَكِيلُ بِالْكَيْدِ الْبَغِيضِ وَ تَمْكُرْ

فَلَوْلَايَا مَا كُنْتَ الْيَوْمَ حَيًّا لِتَكْفُرْ

وَ مَا كَانَ لَكَ وَجْدٌ حَتَّى فِي الْأَسْطُرْ

وَ لَا حَتَّى اِسْمٌ كُنْتَ بِهِ تُذْكَرْ

فَتَنْسَى وَ يَأْتِي عَلَى بَالِكَ وَ يَخْطُرْ

لِتَسُومَنِي فَقْرًا عَلى فَقِرِي اِحْذَرْ

وَتَجْعَلُ مِنِّي دُمْيَتَكَ وَ تَقْتُلُنِي اِظْهَرْ

وَ أَنَا الَّذي جَعَلَ سُلْطَانَكَ هَوَ الْأَكْبَرْ

بَعْدَ أَنْ كُنْتَ مُنْبَتًّا مَنْسِيًّا أَصْغَرْ

سَأُرِيكَ الْيَوْمَ بِأَنَّكَ مِنْ دُونِي أَعْتَرْ

وَ مِنْ غَيِرِ أَزْرِي لَكَ لَسْتَ إلَّا أَبْتَرْ

===========

أَنَا الْعَسكَرْ

أَنَا...ثُمَّ أَنَا ...ثُمَّ أَنَا الْعَسكَرْ

أَنَا طَّارِقَةٌ عَلَى الرُّؤُوسِ حِينَ تَبَلُّدِهَا

وَ اَنَا سَنَامُ الرُّمْحِ الثَّاقِبِ حِينَ تَصَعُّدِهَا

وَ أَنَا الَّمْلَمَةُ لِلْأَوْطَانِ حِينَ تَبَدُّدِهَا

وَ أَنَا النِّظَامُ لِلصُّفُوفِ حِينَ تَذَبْذُبِهَا

وَ اَنَا التَّثْبِيتُ لِلأَنْفُسِ حِينَ تَرَدُّدِهَا

النَّخْوَةَ وَ الْإِبَاءُ فِي وَالنُّبْلَ َ مُزْهِرْ

لَا تَتَرَدَّى نَفْسِي مَهْمَا حَاقَ بِهَا

فَلَقَدْ نَشَأْتُ فِي وَسَطٍ قَانِعٍ يَصْبِرْ

وَ أَنْتَ أَمَامِي لَسْتَ غَيْرَ حُرْفَوشٌ أَغْبَرْ

وَ هَا إِنِّي مُخَوِّرُكَ وَ مُدْنِيكَ وَ مُنْذِرْ

قَبْلَ أَنْ يَأْتِيكَ يَوْمٌ فِيهِ وَبَالٌ وَ بَأْسٌ مُنْكَرْ

وَ لَا يَكُونُ لكَ فِيهِ إِلٌّ وَ لَا صَاحِبٍ مُنْصِرْ

فَإِنْ وَقَفْتُ لَكَ تَزَلْزَلَ جَأْشُكَ وَ ظَلَلْتَ مُدْبِرْ

وَ إِنْ أَشَرْتُ لَكَ سقَطْتَ مِنْ كُرْسِيُّكَ الْمُبْهِرْ

وَ إِنَ تَكَلَّمْتُ خَرِصْتَ وَ فَهِمْتَ بِأَنَّنِي الْأَبْصَرْ

وَ إِنَ هَمَمْتُ فَاعْلَمْ بَاَنَّ يَوْمَكَ سَيَكُونُ أَغْبَرْ

وَ إِنْ أَجْهَزْتُ عَلَيْكَ فَوَرَبِّ الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ

لَنْ يَكُونَ غَيْرَ اللهِ مِنْ فَوِقِي هُوَ الْأَعْلَى وَ الْأَكْبَرْ

نور الدين القفصي