قصة عشق بلا عنوان - شامل.كوم

موقع شامل المتميز

    مواقع التواصل الاجتماعي



قصة عشق شاعرية يحكي فيها الكاتب عن حالة الضياع والتيه التي تسكنه عندما يريد التعبير عن مكنوناته اتجاه حبيبته, متوتر, ضائع, متحسر, متيم, شغوف بحبيبة لا تفقه ولا تبالي بهواه وصباه..

 قصة عشق 

 قصة عشق

مقنع تائه في وهم القوافي بلا عنوان...أخيرة...

تنساب عجلات حكايتي كل يوم على إسفلت أوراقك...
وأنا مقنع أتابع السير قدما بين كل مبتدأ وخبر...
تائه لا أعرف أين أسير...
لكني أعرف خاتمتي واعرف متى سأتوقف...
لأدقق في أجزاء جمل سردية كتبت بلا عنوان...
أتوقف تائها لأحكي بإمعان... 
وأكرر قولي إلى أقصى درجات صدقي...

نعم أنا تائه في وهم القوافي بلاعنوان... 
مجبر على تقديم تقارير على طريقك الملساء...
قصص تحكي عن أخبار انتقالي الى كل جملة موالية
لينسجم فيها سردي وشعرك ...
وتحكي عن تصريف أزماني لشهقات ملمسك...
شهقات أنظمها بأدوات قياس مثالية...
آهات تهزع لها طيوري لشدة هدير كوابحك 
أكتبها كلمات لا معنى لها على صفحاتك 
وأنا مشاء أتمايل على مركبك
وأنت تقرئينها بأصوات لاحنة أنثوية.

بلا عنوان أسير وأنت تتراجعين...
تغردين أصواتا تطربين بها مسمعي
تقدمين قرابين أصوات أحن الى سماعها منك ...
تائه بلا عنوان وأنا أتنقل بين فواصل جملك...
لأكون ما أبعدني منك تارة وأخرى ما اقربك إلي...
وإذا احترق سريرك ،أتوقف لأشم رائحة تربتك في أول سقوط مطري.

تائه بين أحجار فلسفتك الواهية أموت وأحيى...
كل يوم أستيقظ لأعزف حلما أشيع به موتاي .....
وأمدحك في مقدمات غزلية...
لأنشدك غزلا أدغدغ به مغاوير نفسي..
أعرف انك موت تزعجين شموع ظلامي .. 
ترسمين حدودا على ضفاف روحي...
وتنشرين الرعب في كل أصقاع بلدي..
.

سأبيت الليلة في رعشات بردك...
أعانق نجوما عارية في سمائي..
لأنك لا تفقهين في علم قافيتي...
ولا تفهمين في رمزية الحروف المهزومة .... 
سأهرب منك بقدمين قزميتين حاملا لساني...
سألمع حذائي....
وأعيش بعيدا عنك سندبادا بوهيميا بلا لغة أو ثقافة ...
وسأرقص لغباوتي بحروف صائتة لتموت انفعالاتي..

قصة عشق
احمد انعنيعة
 قصة قصيرة

 قصة قصيرة

 قصة قصيرة


- انا الحرة .
ماذا تريدين؟
- اريد ولدي.. ردوا الي روحه..هذا كل ما اريده.
- خذي المال مقابل ذلك مثل الآخرين وانصرفي.
- المال؟ .. هل اشتري به عبدا؟ مملوكا مثلك يحل محل ولدي؟ اريد ولدي فلذة كبدي .. واردفت:
- أتظنون انني سوف اتنازل لكم عن حق ولدي في الحياة والحرية والكرامة مقابل حفنة من الدراهم.. لا تساوي قطرة دم من دماء المغدور ولدي التي ساحت في الشارع ظلما وعدوانا.. من اعطاكم حق امتلاك الحياة والموت؟ هذا الحق من صفات الالوهية.. ولن أعطي هذه الصفة لاحد .. ومن انتم حتى تستبيحوا اموال الناس وحريتهم وكرامتهم وحياتهم؟..وتجعلوها ملكا خاصا لكم تتصرفون بها على هواكم كما تشاؤون؟.. سأستميت في استنكار فعلتكم حتى ﻻ يكون تكرارها سهلا.. فنحن شعب ولسنا قطعان ماشية..تختارون من بيننا من تشاؤون.. وتذبحونه متى تشاؤون.
ساد بينهم صمت رهيب.. لم يحرك منهم احد ساكنا ..اكتفوا بمراقبتها مشدوهين.. ينتظرون سماع المزيد.. ولت لهم ظهرها وغادرت القاعة وهي تزغرد مثل امهات الشهداء وهن يشيعنهم الى الجنة..عم أرجاء القاعة تصفيق وتهليل ارواح الضحايا التي اكتظت بها القاعة..وهي تتفرج على ذويها يقبضون دريهمات معدودة مقابل دمائها المستباحة.

فريد كومار
قصة عشق قصيرة


قصة عشق قصيرة

قصة عشق قصيرة

كنتُ أقود السيارة وأنا أُحسُّ كأني في عالمٍ ملائِكي.وبجانبي،كانت تجلسُ سَلوى.لقد اندهشتُ حين توقَّفتُ بالقربِ منها ودعوتها للصعود.فصعدتْ من غيرِ أن تُبدي أي اعْتِراض.


اِسْتدرتُ نحوها وقلتُ لها بِلطفٍ وقد أحسستُ بالعرق يتصبَّبُ من جبيني:


ـ هل تذكُرينني؟


فنظرتْ إليَّ بإمعان،وقالتْ في شيء من التردد:


ـ لا يبدو أني أتذكرك.


فقلتُ بحماس:


ـ أنا...أنا ابنُ التيجاني...بائعُ الملابس...أنا من سكان الحي الذي كنتِ تسكنين فيه...


فقالت:


ـ لا يبدو أنني أتذكَر...


اِبتلعتُ ريقي بصعوبة،واستمررتُ في السياقة.وفجأة،قالتْ بصوت فيه الكثير من الصبيانية:


ـ هل تعرف؟...في صغري،كنتُ دائماً أحلم...فأرى نفسي واقفة أمام حديقة خلابة ومزركشة بشتى أنواع الأزهار...وفجأة،يظهر فارس أحلامي في سيارة فارهة مثل هذه ويقلني إلى مكان بعيد...


فقاطعتها:


ـ هل تعرفين؟...لقد كنتُ أحبك...ولم أكن أستطيع أن أبوح لكِ بحبي...ولما رحلتِ من الحي،عزمتُ على أن أعمل وأجعل منك زوجتي...


فأطلقت ضحكة هيستيرية،وضحكتُ أنا كذلك.ثم أردفتُ قائلا:


ـ فأنا اليوم أعمل...وبحثت عنك طيلة أيام حتى وجدتك...


فنظرتْ إلي وقالت:


ـ وما هو عملك؟


فقلتُ:


ـ أنا سائقٌ مأجور عند صاحب هذه السيارة...


فصاحت حتى كدت أن أفقد التوازن وهي تردد:


ـ توقف!توقف!...لقد رأيتُ أمي...


فركنتُ السيارة وأنا أنظر يُمنة ويُسرة لأحدد مكان أمها.فهرولتْ سلوى إلى الخارج وأنا أُتابعها بنظري.ولدهشتي رأيتها تستقلُّ سيارة أجرة وتختفي.


ومنذ ذلك اليوم،وأنا،كلما شاهدتها،أتعقبها،فأراها تصعد إلى السيارات الفارهة.لكن الذي حيَّرني هو أنها لم تقم ولو مرة مثل ما قامت

به معي.فعوض أن تغادر السيارة كما فعلتْ وتختفي،فإنها كانتْ تختفي مع أرباب السيارات في شققهم الفخمة.


مصطفى بلقائد قصة عشق
قصة عشق
الكاتب والشاعر مصطفى بلقائد

قصة عشق بلا عنوان



قصة عشق شاعرية يحكي فيها الكاتب عن حالة الضياع والتيه التي تسكنه عندما يريد التعبير عن مكنوناته اتجاه حبيبته, متوتر, ضائع, متحسر, متيم, شغوف بحبيبة لا تفقه ولا تبالي بهواه وصباه..

 قصة عشق 

 قصة عشق

مقنع تائه في وهم القوافي بلا عنوان...أخيرة...

تنساب عجلات حكايتي كل يوم على إسفلت أوراقك...
وأنا مقنع أتابع السير قدما بين كل مبتدأ وخبر...
تائه لا أعرف أين أسير...
لكني أعرف خاتمتي واعرف متى سأتوقف...
لأدقق في أجزاء جمل سردية كتبت بلا عنوان...
أتوقف تائها لأحكي بإمعان... 
وأكرر قولي إلى أقصى درجات صدقي...

نعم أنا تائه في وهم القوافي بلاعنوان... 
مجبر على تقديم تقارير على طريقك الملساء...
قصص تحكي عن أخبار انتقالي الى كل جملة موالية
لينسجم فيها سردي وشعرك ...
وتحكي عن تصريف أزماني لشهقات ملمسك...
شهقات أنظمها بأدوات قياس مثالية...
آهات تهزع لها طيوري لشدة هدير كوابحك 
أكتبها كلمات لا معنى لها على صفحاتك 
وأنا مشاء أتمايل على مركبك
وأنت تقرئينها بأصوات لاحنة أنثوية.

بلا عنوان أسير وأنت تتراجعين...
تغردين أصواتا تطربين بها مسمعي
تقدمين قرابين أصوات أحن الى سماعها منك ...
تائه بلا عنوان وأنا أتنقل بين فواصل جملك...
لأكون ما أبعدني منك تارة وأخرى ما اقربك إلي...
وإذا احترق سريرك ،أتوقف لأشم رائحة تربتك في أول سقوط مطري.

تائه بين أحجار فلسفتك الواهية أموت وأحيى...
كل يوم أستيقظ لأعزف حلما أشيع به موتاي .....
وأمدحك في مقدمات غزلية...
لأنشدك غزلا أدغدغ به مغاوير نفسي..
أعرف انك موت تزعجين شموع ظلامي .. 
ترسمين حدودا على ضفاف روحي...
وتنشرين الرعب في كل أصقاع بلدي..
.

سأبيت الليلة في رعشات بردك...
أعانق نجوما عارية في سمائي..
لأنك لا تفقهين في علم قافيتي...
ولا تفهمين في رمزية الحروف المهزومة .... 
سأهرب منك بقدمين قزميتين حاملا لساني...
سألمع حذائي....
وأعيش بعيدا عنك سندبادا بوهيميا بلا لغة أو ثقافة ...
وسأرقص لغباوتي بحروف صائتة لتموت انفعالاتي..

قصة عشق
احمد انعنيعة
 قصة قصيرة

 قصة قصيرة

 قصة قصيرة


- انا الحرة .
ماذا تريدين؟
- اريد ولدي.. ردوا الي روحه..هذا كل ما اريده.
- خذي المال مقابل ذلك مثل الآخرين وانصرفي.
- المال؟ .. هل اشتري به عبدا؟ مملوكا مثلك يحل محل ولدي؟ اريد ولدي فلذة كبدي .. واردفت:
- أتظنون انني سوف اتنازل لكم عن حق ولدي في الحياة والحرية والكرامة مقابل حفنة من الدراهم.. لا تساوي قطرة دم من دماء المغدور ولدي التي ساحت في الشارع ظلما وعدوانا.. من اعطاكم حق امتلاك الحياة والموت؟ هذا الحق من صفات الالوهية.. ولن أعطي هذه الصفة لاحد .. ومن انتم حتى تستبيحوا اموال الناس وحريتهم وكرامتهم وحياتهم؟..وتجعلوها ملكا خاصا لكم تتصرفون بها على هواكم كما تشاؤون؟.. سأستميت في استنكار فعلتكم حتى ﻻ يكون تكرارها سهلا.. فنحن شعب ولسنا قطعان ماشية..تختارون من بيننا من تشاؤون.. وتذبحونه متى تشاؤون.
ساد بينهم صمت رهيب.. لم يحرك منهم احد ساكنا ..اكتفوا بمراقبتها مشدوهين.. ينتظرون سماع المزيد.. ولت لهم ظهرها وغادرت القاعة وهي تزغرد مثل امهات الشهداء وهن يشيعنهم الى الجنة..عم أرجاء القاعة تصفيق وتهليل ارواح الضحايا التي اكتظت بها القاعة..وهي تتفرج على ذويها يقبضون دريهمات معدودة مقابل دمائها المستباحة.

فريد كومار
قصة عشق قصيرة


قصة عشق قصيرة

قصة عشق قصيرة

كنتُ أقود السيارة وأنا أُحسُّ كأني في عالمٍ ملائِكي.وبجانبي،كانت تجلسُ سَلوى.لقد اندهشتُ حين توقَّفتُ بالقربِ منها ودعوتها للصعود.فصعدتْ من غيرِ أن تُبدي أي اعْتِراض.


اِسْتدرتُ نحوها وقلتُ لها بِلطفٍ وقد أحسستُ بالعرق يتصبَّبُ من جبيني:


ـ هل تذكُرينني؟


فنظرتْ إليَّ بإمعان،وقالتْ في شيء من التردد:


ـ لا يبدو أني أتذكرك.


فقلتُ بحماس:


ـ أنا...أنا ابنُ التيجاني...بائعُ الملابس...أنا من سكان الحي الذي كنتِ تسكنين فيه...


فقالت:


ـ لا يبدو أنني أتذكَر...


اِبتلعتُ ريقي بصعوبة،واستمررتُ في السياقة.وفجأة،قالتْ بصوت فيه الكثير من الصبيانية:


ـ هل تعرف؟...في صغري،كنتُ دائماً أحلم...فأرى نفسي واقفة أمام حديقة خلابة ومزركشة بشتى أنواع الأزهار...وفجأة،يظهر فارس أحلامي في سيارة فارهة مثل هذه ويقلني إلى مكان بعيد...


فقاطعتها:


ـ هل تعرفين؟...لقد كنتُ أحبك...ولم أكن أستطيع أن أبوح لكِ بحبي...ولما رحلتِ من الحي،عزمتُ على أن أعمل وأجعل منك زوجتي...


فأطلقت ضحكة هيستيرية،وضحكتُ أنا كذلك.ثم أردفتُ قائلا:


ـ فأنا اليوم أعمل...وبحثت عنك طيلة أيام حتى وجدتك...


فنظرتْ إلي وقالت:


ـ وما هو عملك؟


فقلتُ:


ـ أنا سائقٌ مأجور عند صاحب هذه السيارة...


فصاحت حتى كدت أن أفقد التوازن وهي تردد:


ـ توقف!توقف!...لقد رأيتُ أمي...


فركنتُ السيارة وأنا أنظر يُمنة ويُسرة لأحدد مكان أمها.فهرولتْ سلوى إلى الخارج وأنا أُتابعها بنظري.ولدهشتي رأيتها تستقلُّ سيارة أجرة وتختفي.


ومنذ ذلك اليوم،وأنا،كلما شاهدتها،أتعقبها،فأراها تصعد إلى السيارات الفارهة.لكن الذي حيَّرني هو أنها لم تقم ولو مرة مثل ما قامت

به معي.فعوض أن تغادر السيارة كما فعلتْ وتختفي،فإنها كانتْ تختفي مع أرباب السيارات في شققهم الفخمة.


مصطفى بلقائد قصة عشق
قصة عشق
الكاتب والشاعر مصطفى بلقائد