شعر حزين - قصيدة في بحر الطويل - شامل.كوم

موقع شامل المتميز

    مواقع التواصل الاجتماعي

شعر حزين


أَلَيْسَ لَنا في هَذِهِ الْأَرْضِ مَخْرَجُ ***** وَكُلُّ الَّذي نَحْيى وَخيمٌ وَمُحْرِجُ
وَكَمْ مِِنْ بَليدٍ ساسَنا بِحِذائِهِ ***** وَما صِنْفُهُ إِلاَّ الْغَبِيُّ الْمُهَرِّجُ
وَفي بَلَدٍ ضاقَتْ بِنا الْأََرْضُ رَحْبَةً ***** وَنيرانُها مَقامِعٌ تَتَوَهَّجُ
فَهَلْ لَعْنَةٌ حَلَّتْ بِنا مِنْ فُسوقِنا ***** فَها نَحْنُ أُمَّةٌ أُعيقَتْْ وَتَعْرُجُ
فَياوَيْلَتاهُ وَالْفَسادُ أَعاقَنا ***** فَبَعْلٌ عَقيمٌ وَالنِّسا تَتَبَرَّجُ
وَشَتَّانَ بَيْنَ ما مَضى مِنْ فُحولةٍ ***** فَلَمْ يَبْقَ إِلاَّ فاشِلٌ وَمُثَلَّجُ
وَبارَتْ عَوانِسٌ بِقِلَّةِ راغِبٍ ***** وَما عادَ ثَمَّ راغِبٌ يَتَزَوَّجُ
وَهَلْ عاطِلٌ لَدَيْهِ مالٌ لِزيجَةٍ ***** وَمُهْرُ النِّساءِ باهضٌ وَمُتَوَّجُ
وَما أَصْبَحتْ عَفيفَةٌ حُلْمَ راغِبٍ ***** وَلَكِنَّما ذاتُ الرَّواتِبِ تُبْهِجُ
وَبَعْضٌ تَخَلَّى عَنْ بِلادٍ لِهِجْرَةٍ ***** وَفي عَجَمٍ يُضْحي دَنيئاً يُهَمَّجُ
وَمِنْ زَوْجَةٍ في سِنِّ أُمِّهِ يَقْتَني ***** وَمِنْ نَسْلِها سُلالَةُ الْفِسْقِ تَخْرُجُ
وَلَوْلا بِطالَةٌ لَما ذُلَّ عِزُّهُ ***** وَفي أُمَّةٍ بِالْفَقْرِ حُلْمُهُ يُخْدَجُ
فَأَيْنَ الْحُكوماتُ الَّتي وَعَدَتْ سُدىً ***** أَلا إِنَّها في نِعْمَةٍ تَتَمَوَّجُ
وَهَذا نَصيبُنا نُواسي قُلوبَنا ***** فَقَدْ أَغْلَقوا باباً وَبابٌ مُسَيَّجُ
وَمَنْ لَهُ عَقْلٌ رُبَّما جُنَّ بِالْأَسى ***** وَفي عَيْشِهِ الْقُنوطُ بِالْحِنْقِ يُمْزَجُ
َفكَمْ عَلْقَمٌ هَذا الْمَعيشُ بِأُمَّةٍ ***** وَلا قَبَسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ يُبْلِجُ
وَلَيْلٌ أَناخَ لابِثاً مِثْلَ عِلَّةٍ ***** وَقَدْ طالَ لَيْلٌ وَالْغَياهِبُ تُزْعِجُ
أَلا إِنَّني ضِقْتُ ذِرْعاً بِأُمَّةٍ ***** وَلَكِنَّما بِالصَّبْرِ قَلْبي مُدَجَّجُ
فَيا خالِقاً إِنَّ التَّماسيحَ أَيْنَعَتْ ***** وَأَوْصالُنا في قَطْفِها تَتَأَجَّجُ
أَيا أُمَّةً مالَتْ بِثِقْلِ هُمومِها ***** وَما الثِّقْلُ إِلاَّ حَسْرَةٌ وَالتَّشَنُّجُ
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
الشاعر والكاتب مصطفى بلقائد

شعر حزين - قصيدة في بحر الطويل

شعر حزين


أَلَيْسَ لَنا في هَذِهِ الْأَرْضِ مَخْرَجُ ***** وَكُلُّ الَّذي نَحْيى وَخيمٌ وَمُحْرِجُ
وَكَمْ مِِنْ بَليدٍ ساسَنا بِحِذائِهِ ***** وَما صِنْفُهُ إِلاَّ الْغَبِيُّ الْمُهَرِّجُ
وَفي بَلَدٍ ضاقَتْ بِنا الْأََرْضُ رَحْبَةً ***** وَنيرانُها مَقامِعٌ تَتَوَهَّجُ
فَهَلْ لَعْنَةٌ حَلَّتْ بِنا مِنْ فُسوقِنا ***** فَها نَحْنُ أُمَّةٌ أُعيقَتْْ وَتَعْرُجُ
فَياوَيْلَتاهُ وَالْفَسادُ أَعاقَنا ***** فَبَعْلٌ عَقيمٌ وَالنِّسا تَتَبَرَّجُ
وَشَتَّانَ بَيْنَ ما مَضى مِنْ فُحولةٍ ***** فَلَمْ يَبْقَ إِلاَّ فاشِلٌ وَمُثَلَّجُ
وَبارَتْ عَوانِسٌ بِقِلَّةِ راغِبٍ ***** وَما عادَ ثَمَّ راغِبٌ يَتَزَوَّجُ
وَهَلْ عاطِلٌ لَدَيْهِ مالٌ لِزيجَةٍ ***** وَمُهْرُ النِّساءِ باهضٌ وَمُتَوَّجُ
وَما أَصْبَحتْ عَفيفَةٌ حُلْمَ راغِبٍ ***** وَلَكِنَّما ذاتُ الرَّواتِبِ تُبْهِجُ
وَبَعْضٌ تَخَلَّى عَنْ بِلادٍ لِهِجْرَةٍ ***** وَفي عَجَمٍ يُضْحي دَنيئاً يُهَمَّجُ
وَمِنْ زَوْجَةٍ في سِنِّ أُمِّهِ يَقْتَني ***** وَمِنْ نَسْلِها سُلالَةُ الْفِسْقِ تَخْرُجُ
وَلَوْلا بِطالَةٌ لَما ذُلَّ عِزُّهُ ***** وَفي أُمَّةٍ بِالْفَقْرِ حُلْمُهُ يُخْدَجُ
فَأَيْنَ الْحُكوماتُ الَّتي وَعَدَتْ سُدىً ***** أَلا إِنَّها في نِعْمَةٍ تَتَمَوَّجُ
وَهَذا نَصيبُنا نُواسي قُلوبَنا ***** فَقَدْ أَغْلَقوا باباً وَبابٌ مُسَيَّجُ
وَمَنْ لَهُ عَقْلٌ رُبَّما جُنَّ بِالْأَسى ***** وَفي عَيْشِهِ الْقُنوطُ بِالْحِنْقِ يُمْزَجُ
َفكَمْ عَلْقَمٌ هَذا الْمَعيشُ بِأُمَّةٍ ***** وَلا قَبَسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ يُبْلِجُ
وَلَيْلٌ أَناخَ لابِثاً مِثْلَ عِلَّةٍ ***** وَقَدْ طالَ لَيْلٌ وَالْغَياهِبُ تُزْعِجُ
أَلا إِنَّني ضِقْتُ ذِرْعاً بِأُمَّةٍ ***** وَلَكِنَّما بِالصَّبْرِ قَلْبي مُدَجَّجُ
فَيا خالِقاً إِنَّ التَّماسيحَ أَيْنَعَتْ ***** وَأَوْصالُنا في قَطْفِها تَتَأَجَّجُ
أَيا أُمَّةً مالَتْ بِثِقْلِ هُمومِها ***** وَما الثِّقْلُ إِلاَّ حَسْرَةٌ وَالتَّشَنُّجُ
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
الشاعر والكاتب مصطفى بلقائد

ليست هناك تعليقات