شعر حب رومنسي - شامل.كوم

موقع شامل المتميز

    مواقع التواصل الاجتماعي

شعر حب رومنسي



محتويات


 شعر حب رومنسي

شعر حب قصير جدا

شعر رومانسي

شعر حب وغرام

شعر حب وغزل

شعر رومانسي قصير

شعر غزل

شعر حب حزين

كلام غزل للحبيب

*******************

(وبَاتَ التَّوقُ..يَعصُرُني!!)


الشاعر أحمد عفيفى
************
تبسَّمَ ثغرُها وانْـثَـالَ فِـي:عَبَقاً
وضوَّى وجهُهَـا كالبدرٍ..غشَّاني
وأسكرني شذاها فلمَ أدرِ متى
أو كيفَ تُهـتُ وفاضَ جَيشانـي؟
حتَّى رأيـتُ بعينهَـا لَحـظٌ غَـوىُّ
الـلَّمـحِ.. أدهشني , وصَحَّـانـي
...
ياضَيعةَ الحُسنِ كيفَ نزَلتِ في
دَربـي..ومنْ أخـبـركِ عُـنـوانـي؟
وهلْ تَـدريـنَ من أسْـبيـتِ..واللهِ
لقد أسبيتِ كهلاً عاشقاً حَـاني
مَا أروعََ الكرز في شَـفـتَـيـكِ فَـا
تِنتي , ومَا اشْـقـاهُ..تحـنَــانـي
...
قـدْ باتَ لَهَـفُ الـتَّـوِقِِ يعصُرني
ولواعجُ الوجـدِ حُبلى بكتمَـانى
إنْ قُلتُ إنِّـي ظمئُ يَستَجـدي
الـرِّضَـابَ..فهلْ تَـرويـنَ ظَمَـآني؟
ماذا يُضـيـرُ لَـوْ مِـلـتِ , وجُـودْتِ
بِقبْلتينِ..يُحْـيِـيَـا كَهـلاً يُـعَـاني؟!


*******************

سأنتظرها


حَبِبَتِي نِسْرينْ
قَبْلَ أَنِ أَعْرِفَكِ 
لَمْ أَكُنْ أَرَى الدُّنْيَا كَمَا أَرَاهَا الْآنْ
وَ لَمْ أَكُنْ أَعْرِفُ 
بِأَنَّنِي وَحِيدٌ فِي هَذَ الْمَكَانْ
وَلَمْ أَكُنْ أُدْرِكُ بِأَنَّنِي فِيهِ مَغْمُورٌ
وَ خَارجَ نَبَضِاتِ الْحُبِّ وَإِيقَاعِ الزَّمَانْ
حَبِبَتِي نِسْرِينْ
كَمِ اِشْتَقْتُ إِلَيْكِ
وَ إِلَى النَّوْمِ بَيْنَ ذِرَاعَيْكِ إِلَى يَوْمِ الرَّحِيلْ
وَ أَنْ أَطْمُرَ وَجْهِي بَيْنَ رَاحَتَيْكِ
وَ أَتْرُكَ الدَّمْعَ الَّذِي أسَّرتُهُ بِالْأَحْدَاقِ يَسِيلْ
تَتْبَعُهُ أَنْفَاسٌ تَخرُجُ مِنْ أَعْمَاقِي
تَصَّعَّدُ مُتأَجِّجَةً تَتَبَخَّرُ فِيهَا آهَاتُ وَ عَوِيلْ
حَبِيبَتِي نِسْرِينْ
لَوْ كُنْتِ مَعِي
مَا كَانَتْ لِتَتَخَلَّى عَنْكِ الْأَيَّامْ
وَ مَا كَانَ لِيُرَدَّ عَنْكِ عِشْقُكِ
لِتَكُونِي كَقَارِبٍ بِدُونِ أَشْرِعَةٍ 
وَ حَبِيسَةَ قُطْبٍ مُلَبَّدٌ فَضَاؤُهُ بِرُكَامْ
لَوْ أَنْتِ مَعِي
مَا كُنْتُ أَرْكَبُ هَذَا الْوَعْرْ
أَوْ أُحِسَّ بِأَلَمِ الْحُبِّ فِي هَذَا الْعَصْرْ
وَ أَجِدُ نَفْسِي وَحِيدًا
خَارِجَ سِيَاقِ كُلِّ الْأَحْلَامْ
حَبِيبَتِي نِسْرِينْ
أَيَّتُهَا الْعَلِيلَةُ فِي عُذُوبَتِهَا 
مِثْلَ الرَّيَاحِينْ
أَوْ عُنْقُودٍ لُجِّيٍّ مِنْ زهْرِ يَاسَمِينْ
تَدَلَّى مِنْ شُرُفَاتٍ 
ظَلَلْتُ أَرْقُبُ فِيهَا عَوْدَةَ نَجْمِ الْحَالِمِينْ
وَ رَقْصَةَ كَوَاكِبِ الْفَرَحِ بِعَوِدَةِ النِّسْرِينْ
وَسَأَبْقَى أَرْقُبُ طُولَ الْعُمْرِ
أَزْجُرُ أَنْفَاسِي وَ لَا أَدْرِي
هَلْ سَيَعُودُ النَّجْمُ وَ مَعَهُ نِسْرِينْ
أَمْ سَيَخْتَفِي النَّجْمُ وَ تَعُودُ نِسْرِينْ
أَمْ سَيَخْتَفِي النَّجْمُ وَ تَخْتَفِي مَعَهُ نِسْرِينْ


******

حَبِيبَتِي


حَبِيبَتِي يَا أَيْقُونَةَ كُلِّ النِّسَاءْ
يَا مَنْ تَحْمِلُ الْعِشْقَ فِي قَلْبِهَا
كَمَا تَحْمِلُ الْغَبَاءْ
أَيَّتُهَا اللَّذِيذَةُ العَذْبَةُ 
أَ وَجِيتِ مِنْ قَبْلِ الْبِدَايَهْ
وَ هَرَبْتِ قَبْلَ أَنْ أَبدَأَ مَعَكِ الْحِكَايَهْ
أَمْ مِنَ الخَوْفِ هَرَعْتِ
وَتلَبَّدَ بِكِ الرُّعْبُ فَوَجِسْتِ
وَ مِنْهُ اِسْتَنْطَقْتِ النِّهَايَهْ
أَمْ عِزَّةُ النَّفْسِ لَدَيْكِ اِخْتَلَطَتْ بِالصَّدْ
وَ الْعَنَتُ الْمَيَّاسُ بَاتَ يَمْنَعُكِ مِنَ الرَّدْ
مُتَعَلِّلَا يَبْعَثُ فِيكِ 
جَبَرُوتَ الْكِبْرِيَاءْ
وَ غُرورَ الْخُيَلَاءْ
كَأَنْ كُنْتِ دَوْمًا مِثْلَ آيَهْ
تُفْحِمِينَ الْعُقَلَاءْ
جَامِحَةً صَمَّاءْ
حَبِيبَتِي
لَقَدْ شَرَخْتُ لَكِ مِنْ بَعْضِ مِسَاحَاتِي
فُسْحَةً لَا تَأْتِي أَبَدًا عَلَى كُلِّ مَجَالاَتِي
وَ أَحْبَبْتُ أَن ْتَضَعِي عَنْكِ
أَعْبَاءً مِنْ بَعْضِ عَنَاءْ
وَ مِنْ لَفَحَاتِ نَسَمَاتِي 
تَمْسَحِي الدَّمْعَ مِنْ عَيْنَيْكِ
وَ تُخْفِي نُدُوبًا مِنْ أَثَرِ الْبُكَاءْ
فَخِلْتِ أَنَّكِ قَدْ أَتَيْتِ
عَلَى كُلِّ سِنِينِ عُمْرِي
وَ جُبْتِ كُلَّ دُرُوبِي وَ مَدَراتِي
وَ أَحَطْتِ بِكُلِّ التَّرَسُّبَاتِ فِي خَلَدِي 
وَعُدَّتِي فِي الْحَيَاةِ وَ قُدُرَاتِي
وَ الْحَالُ أَنَّكِ لَمْ تُدْرِكِ 
حَتَّى رُبُعَ شُعَاعِ قُطْرِي
وَلَمْ تَبْتَلِّي بَعْدُ 
بِمَاءِ أَصْغَرِ يَمٍّ فِيَّ 
وَ مَازِلْتِ بَعْدُ عَلَى شَوَاطِئِي
كَيْ أَفْتَحَ لَكِ حُدُودَ خُلْجَانِي
وَ تَدْحُلِي مَرَافِئِي
و تَتَقَبَّلُكِ أَرْصِفَةُ مِرْسَاتِي
إِنَّكِ لَمْ تَدْخُلِي أَبْحُرِي وَ مُحِيطَاتِي
وَ لَمْ تَغُوصِي بِمَا يَكْفِي 
لِكَيْ تُدْرِكِي مَا تَرَسَّبَ فِي ذَاتِي
آثَارُهُ تَبْتَدِئُ مِنْ مَاضٍ قَدْ وَلَّى
مُرُورًا بحَاضِرِي إِلَى زَمَنٍ آتِي