كلام جميل بعنوان "مرثية " و نزار يسائلني ما أخبار دمشق - مدونة أش3اار - شامل.كوم

موقع شامل المتميز

    مواقع التواصل الاجتماعي


كلام جميل 

مَرْثيةٌ ...، لِحاضرةِ بني أمية 


***********************

نِزارُ ...َا
أميرُ العشقِ ...،
سيّدُ الحرف ...،
مِنْ مثْواهُ ، يُسائلني :
ما أخبارُ دمشقَ ؟؟؟
ما أحوالُ دمشقَ ؟؟؟
كيف هي الآن ؟
بعدما غَرّبَني ، عشقُ دمشقَ .
و هلْ ما زالتْ ...،
كما عهِدْتها ،
تزْهو بها الشّامُ ؟؟؟
*******
شاعرَ العشقِ ...ا
معْذرةً ،
نَــــمْ قريرَ العين .
اختارَكَ الرّحيلُ ...
قبْلما ،
يكْفَهِرّ الجوُّ ...
قبلما ،
يصْطَكّ الرعدُ ...
و يُعْمي البصائرَ ،
وَمِيضُ البرْق ...
و تَنْتَحر مِن رعبهِ ، الأحلامُ ...
*******
شاعرَ العشقِ... ا
أميرَ الحرفِ ...ا
مدينةُ الياسمينِ و النَّارَنْجِ ،
مدينةُ الحبِّ ...،
يَسّاقَطُ رُطَباً ...
مِنْ عناقيدِ العشقِ ...
احترقتْ .
و مياهُ بَــــرَدَى ،
مِن وَفْرتِها ...
ما أطفأتْ لهيبَ النارِ ...
ما أوْقفتْ ،
انْدفاعَ الحرائقِ ...
مُدمِّرة ...، 
زاحِفة كجُنُون الإعصارِ...
و عيونُ البساتينِ ،
سوالِفها ،
خدودُها ...
استحالتْ رماداً .
و بناياتُ الشّـــــامِ العتيقةِ ،
أضْحتْ ...
ركاماً يعْلوها الرُّكامُ .
*******
لا صوتَ يعْلو ؛
على الخواءِ ...
على الدّمار ...
و نعيقُ البومِ ،
يُنْذر بالشّؤْم القادمِ ...
زمنُ العُهْـــرِ ؛
أخْرسَ الألْسُنَ ،
قهراً ...
حسرةً ...
اخْتفتِ القراطيسُ ،
مِن دمشقَ .
جَــفَّ الحِبرُ في عُيونها ...
و تكسّرتِ الأقلامُ .
*******
أميرَ العشق ...ا
الظّاهِرِيّةُ ، تبكي كُتُبها ...
احْترقتْ جنباتُها .
غريبةٌ هي ،
مِنْ هَجْرِ مُدْمِني الْحرفِ ...
و الْمجلّداتُ و الأسْفَارُ ...
مُبَعْثــــــرٌ ،
ما نَجَا منها ...
و أسمَاءُ مَنْ أبدعُوها ...
بلا كَفِيـــــلٍ ، أيْتَــــــــــامُ .
*******
بنُوا أمَيّـــةَ ...،
اسْتباحَتْ قبْــر مُعاويةَ .
و ما رَعَــــــتْ يَــــــداً ،
خَطّـَّــــتِ الْـوَحْــيَ ...
و على خِرْقَةِ مثقُوبةٍ ...
مَنحوهُ لِلْغُزاةِ هَدِيّةً .
مِنْ كُلّ صَوْبٍ ...
انْدفعوا فَجْأةً ،
كَــدَبيبِ النّمْلِ ...
عَـفَــنٌ ،
كَجحافــلِ الْقَمْـــلِ ...
فُـــرْسٌ ؛
أَثّـثّوا كِسْرى ،
آيَــةُ اللهِ .
و انْدَسّوا في عَباءةِ : الله أكبر .
و رُومٌ ؛
يزحفون في ظِـلِّ الصّليب ،
ركِبوا محبّةَ المسيحِ ،
و هاهمُ ،
يزرعون بالشّام ...
اليُـتْــــمَ ...،
الجوعَ ...، و انكساراتِ الأحلامِ .
و تهليلُ المآذنِ ...
عندَ الفجرِ .
اكْتسحها الظّـــلامُ .
*******
و أشْباهُ عُــــرْبٍ ؛
ماتتْ نخوتُهم .
لَفَظتْهمُ الصحراءُ ،
مِنْ تَخَنُّثِهمْ ...
مِنْ موْتِ السّجايا فيهم .
عافَتْهُم ،
أسْرِجةُ الْخيْلِ الجرداءِ ،
تُسابقُ الريحَ ...
مِنِ اهْــتِراءِ البطونِ ..
مِنْ تَرَهُّل العقولِ ...
مِنْ خليطِ جهلٍ ،
عشّشَ فيهم ...
و ظَنّوا مِنْ وَهْمٍ ، وحدهمْ 
على الطريقِ السويِّ اسْتقاموا .
*******
أميرَ العشق ...ا
حَوارِي دمشقَ ؛
تَوَشّحتِ السّواد .
حِداداً ...
شَيّعتْ زمنَ المجْد التليدِ ،
مدفوناً تحْت الخرابِ ...
دمشقُ الفيْحاءُ ؛
انطفأتْ أنوارُها .
و الهَمجُ ،
مِن جهلهم ...
مِن جوعِ الفكرِ فيهم ...
مِن غِـــــلٍّ ،
مِن حقْـد دفينٍ ... يسْكنهم .
مِن عَـفَــــنٍ نَـتِــــــــنٍ ...
فاضحٍ يفوح منهم ...
كسّروا الفوانيسَ بالأزقة ،
تُضيء عتمة القلوب ...
قبل دُجَى الليلِ ،
يَحطُّ مطاياهُ بالدروب .
فلا ضوْءَ بدمشقَ .
غيْر طلقات رعناءَ ، تفضحُهم 
وحدهُ ، يسودُ القتل ،
و الخراب ...، و الوهمُ ....
و السبْيُ ، و التهجيرُ و الإعدامُ .
*******
شاعرَ العشق ...ا
أميرَ الحرف ...ا 
همْ من قتلوا حبيبتكَ .
مَنْ فجّروا بلقيسَ ...
مَنْ أوْجعوا سُوَيْداءَ بَيْروتَ ...
و أشعلوا الوجعَ بقلبكَ ...
دخلوا دمشقَ 
غُـــزاةً ...
من إنسانيتهم ، عُـــراةً ...
في رِكابِ الجِمالِ،
الجرْباءِ ...
في زوابعِ الرمالِ ،
الهوجاءِ ...
و قوافلُ الرّومِ ،
عادتْ مُقَنّعةً ،
تلْهَجُ بمحبّةِ ابنِ العذراءِ .
و دمُ الدّمشقيينَ ...
مِن أنيابهمْ تسيلُ ...
و بقايا عُـــــرْبٍ ،
على ما تبقّى مِن خرابٍ ...
مِن عواجزَ مُقْعدةٍ ..
ما استطاعتِ الرحيلَ .
ينتظرون ،
ما تَجودُ به الْأَزْلامُ .
*******
و مُسْتغيثةُ عَمّورِيةَ ؛
ما عادتْ تُنادي :
وا مُعتصماهُ ا
و مِن شتاتِ الروم ،
مِن صدقاتٍ ملغومةٍ ...
تَندبُ النّخوةَ . 
ماتـــــــــــــــتْ .
تلطمُ ، تنوحُ ...مَكْشوفَةَ الرأس ِ :
وا خَجْلتــــــــــاهُ ا 
مِن أُمّـــــــةٍ ؛
مِن الدّق و الهَـــــزّ ...
على أشْلاءِ الصّبايا ...
على دمِع اغْتصابِ العذارى ...
استراحوا ، و نامُوا ......
*******
شاعرَ العشق ...ا
أميرَ الحرف ... ا
دمشقُ عروسُ الشام ...
استحالتْ شبحاُ .
ثَكْلى تندبُ بَنِيها ...
تندبُ مَنْ أُحْرِقوا ...
مَنِ الْحَجّاجُ ،
فصلَ عنْ أجسادهمُ الرِّقابُ .
مَنِ اُقْتِيدُوا ...
قَسْراً أسْرى ،
طُعْماً لِحِيتانِ البحْــرِ ،
لِضَوارِي الغابات ،
لِعَويلِ الرّيحِ المُثلّجةِ ، يَحْصدهم ...
دمشقُ ،
فَوّضتْ أمرها ،
لِــرَبِّ العْـزّةِ .
ما يُجْديها ؟؟؟
مُؤتمرات ...
رحلات ...
لقاءات ...
حوارات ...
و غِشَاءُ بكارتِها ،
تَقَاسمَهُ الكل .
مُشاركون ، فاعلون في الجُرْمِ .
شاهدون ، بكلِّ الوقاحةِ ،
على فِعْلهم .
فما الدّاعي لمؤتمرٍ ،
تُقْرع فيه الكؤوسُ ،
تُدبّجُ الخطبُ الجوْفاءُ ...
تكادُ تَتَقَيّأُ مِن فضيحتها ،
النفوسُ ...
تركوا فلسطينَ لِلْغاصِبِ ،
تُدافع عن بقيةٍ...
من كبرياءٍ .
و غاصتْ رُكَبهم في دماءٍ 
اسْتباحها ...
مُتَأَسْلمون ...
و مُقنّعون غربٌ و مجوسُ .
دمشقُ الفيحاء .
المجد....،
تَنْعي لكَ نفسها ..
شاعرَ العشق ...ا
أميرَ الحرف ...ا
ما عادتْ كما عرفْتَها ،
تتباهى و هْيَ عروسُ .
فلا تسألني عنها ،
ثانيةً سيدي .
نَــــمْ قريرَ العيْنِ ،
فقد سَـــطَا الحُزن و الألــــمُ ،
و انتهى الكــــــــــــــــــــــــــــــــلامُ .
-----------------------------------
عبد العزيز حنان و كلام جميل
جميع الحقوق محفوظة - جميل

جميع الحقوق محفوظة 

عبد العزيز حنان 
اكتملت بالدار البيضاء 
في 10 مارس 2016

كلام جميل بعنوان "مرثية " و نزار يسائلني ما أخبار دمشق - مدونة أش3اار


كلام جميل 

مَرْثيةٌ ...، لِحاضرةِ بني أمية 


***********************

نِزارُ ...َا
أميرُ العشقِ ...،
سيّدُ الحرف ...،
مِنْ مثْواهُ ، يُسائلني :
ما أخبارُ دمشقَ ؟؟؟
ما أحوالُ دمشقَ ؟؟؟
كيف هي الآن ؟
بعدما غَرّبَني ، عشقُ دمشقَ .
و هلْ ما زالتْ ...،
كما عهِدْتها ،
تزْهو بها الشّامُ ؟؟؟
*******
شاعرَ العشقِ ...ا
معْذرةً ،
نَــــمْ قريرَ العين .
اختارَكَ الرّحيلُ ...
قبْلما ،
يكْفَهِرّ الجوُّ ...
قبلما ،
يصْطَكّ الرعدُ ...
و يُعْمي البصائرَ ،
وَمِيضُ البرْق ...
و تَنْتَحر مِن رعبهِ ، الأحلامُ ...
*******
شاعرَ العشقِ... ا
أميرَ الحرفِ ...ا
مدينةُ الياسمينِ و النَّارَنْجِ ،
مدينةُ الحبِّ ...،
يَسّاقَطُ رُطَباً ...
مِنْ عناقيدِ العشقِ ...
احترقتْ .
و مياهُ بَــــرَدَى ،
مِن وَفْرتِها ...
ما أطفأتْ لهيبَ النارِ ...
ما أوْقفتْ ،
انْدفاعَ الحرائقِ ...
مُدمِّرة ...، 
زاحِفة كجُنُون الإعصارِ...
و عيونُ البساتينِ ،
سوالِفها ،
خدودُها ...
استحالتْ رماداً .
و بناياتُ الشّـــــامِ العتيقةِ ،
أضْحتْ ...
ركاماً يعْلوها الرُّكامُ .
*******
لا صوتَ يعْلو ؛
على الخواءِ ...
على الدّمار ...
و نعيقُ البومِ ،
يُنْذر بالشّؤْم القادمِ ...
زمنُ العُهْـــرِ ؛
أخْرسَ الألْسُنَ ،
قهراً ...
حسرةً ...
اخْتفتِ القراطيسُ ،
مِن دمشقَ .
جَــفَّ الحِبرُ في عُيونها ...
و تكسّرتِ الأقلامُ .
*******
أميرَ العشق ...ا
الظّاهِرِيّةُ ، تبكي كُتُبها ...
احْترقتْ جنباتُها .
غريبةٌ هي ،
مِنْ هَجْرِ مُدْمِني الْحرفِ ...
و الْمجلّداتُ و الأسْفَارُ ...
مُبَعْثــــــرٌ ،
ما نَجَا منها ...
و أسمَاءُ مَنْ أبدعُوها ...
بلا كَفِيـــــلٍ ، أيْتَــــــــــامُ .
*******
بنُوا أمَيّـــةَ ...،
اسْتباحَتْ قبْــر مُعاويةَ .
و ما رَعَــــــتْ يَــــــداً ،
خَطّـَّــــتِ الْـوَحْــيَ ...
و على خِرْقَةِ مثقُوبةٍ ...
مَنحوهُ لِلْغُزاةِ هَدِيّةً .
مِنْ كُلّ صَوْبٍ ...
انْدفعوا فَجْأةً ،
كَــدَبيبِ النّمْلِ ...
عَـفَــنٌ ،
كَجحافــلِ الْقَمْـــلِ ...
فُـــرْسٌ ؛
أَثّـثّوا كِسْرى ،
آيَــةُ اللهِ .
و انْدَسّوا في عَباءةِ : الله أكبر .
و رُومٌ ؛
يزحفون في ظِـلِّ الصّليب ،
ركِبوا محبّةَ المسيحِ ،
و هاهمُ ،
يزرعون بالشّام ...
اليُـتْــــمَ ...،
الجوعَ ...، و انكساراتِ الأحلامِ .
و تهليلُ المآذنِ ...
عندَ الفجرِ .
اكْتسحها الظّـــلامُ .
*******
و أشْباهُ عُــــرْبٍ ؛
ماتتْ نخوتُهم .
لَفَظتْهمُ الصحراءُ ،
مِنْ تَخَنُّثِهمْ ...
مِنْ موْتِ السّجايا فيهم .
عافَتْهُم ،
أسْرِجةُ الْخيْلِ الجرداءِ ،
تُسابقُ الريحَ ...
مِنِ اهْــتِراءِ البطونِ ..
مِنْ تَرَهُّل العقولِ ...
مِنْ خليطِ جهلٍ ،
عشّشَ فيهم ...
و ظَنّوا مِنْ وَهْمٍ ، وحدهمْ 
على الطريقِ السويِّ اسْتقاموا .
*******
أميرَ العشق ...ا
حَوارِي دمشقَ ؛
تَوَشّحتِ السّواد .
حِداداً ...
شَيّعتْ زمنَ المجْد التليدِ ،
مدفوناً تحْت الخرابِ ...
دمشقُ الفيْحاءُ ؛
انطفأتْ أنوارُها .
و الهَمجُ ،
مِن جهلهم ...
مِن جوعِ الفكرِ فيهم ...
مِن غِـــــلٍّ ،
مِن حقْـد دفينٍ ... يسْكنهم .
مِن عَـفَــــنٍ نَـتِــــــــنٍ ...
فاضحٍ يفوح منهم ...
كسّروا الفوانيسَ بالأزقة ،
تُضيء عتمة القلوب ...
قبل دُجَى الليلِ ،
يَحطُّ مطاياهُ بالدروب .
فلا ضوْءَ بدمشقَ .
غيْر طلقات رعناءَ ، تفضحُهم 
وحدهُ ، يسودُ القتل ،
و الخراب ...، و الوهمُ ....
و السبْيُ ، و التهجيرُ و الإعدامُ .
*******
شاعرَ العشق ...ا
أميرَ الحرف ...ا 
همْ من قتلوا حبيبتكَ .
مَنْ فجّروا بلقيسَ ...
مَنْ أوْجعوا سُوَيْداءَ بَيْروتَ ...
و أشعلوا الوجعَ بقلبكَ ...
دخلوا دمشقَ 
غُـــزاةً ...
من إنسانيتهم ، عُـــراةً ...
في رِكابِ الجِمالِ،
الجرْباءِ ...
في زوابعِ الرمالِ ،
الهوجاءِ ...
و قوافلُ الرّومِ ،
عادتْ مُقَنّعةً ،
تلْهَجُ بمحبّةِ ابنِ العذراءِ .
و دمُ الدّمشقيينَ ...
مِن أنيابهمْ تسيلُ ...
و بقايا عُـــــرْبٍ ،
على ما تبقّى مِن خرابٍ ...
مِن عواجزَ مُقْعدةٍ ..
ما استطاعتِ الرحيلَ .
ينتظرون ،
ما تَجودُ به الْأَزْلامُ .
*******
و مُسْتغيثةُ عَمّورِيةَ ؛
ما عادتْ تُنادي :
وا مُعتصماهُ ا
و مِن شتاتِ الروم ،
مِن صدقاتٍ ملغومةٍ ...
تَندبُ النّخوةَ . 
ماتـــــــــــــــتْ .
تلطمُ ، تنوحُ ...مَكْشوفَةَ الرأس ِ :
وا خَجْلتــــــــــاهُ ا 
مِن أُمّـــــــةٍ ؛
مِن الدّق و الهَـــــزّ ...
على أشْلاءِ الصّبايا ...
على دمِع اغْتصابِ العذارى ...
استراحوا ، و نامُوا ......
*******
شاعرَ العشق ...ا
أميرَ الحرف ... ا
دمشقُ عروسُ الشام ...
استحالتْ شبحاُ .
ثَكْلى تندبُ بَنِيها ...
تندبُ مَنْ أُحْرِقوا ...
مَنِ الْحَجّاجُ ،
فصلَ عنْ أجسادهمُ الرِّقابُ .
مَنِ اُقْتِيدُوا ...
قَسْراً أسْرى ،
طُعْماً لِحِيتانِ البحْــرِ ،
لِضَوارِي الغابات ،
لِعَويلِ الرّيحِ المُثلّجةِ ، يَحْصدهم ...
دمشقُ ،
فَوّضتْ أمرها ،
لِــرَبِّ العْـزّةِ .
ما يُجْديها ؟؟؟
مُؤتمرات ...
رحلات ...
لقاءات ...
حوارات ...
و غِشَاءُ بكارتِها ،
تَقَاسمَهُ الكل .
مُشاركون ، فاعلون في الجُرْمِ .
شاهدون ، بكلِّ الوقاحةِ ،
على فِعْلهم .
فما الدّاعي لمؤتمرٍ ،
تُقْرع فيه الكؤوسُ ،
تُدبّجُ الخطبُ الجوْفاءُ ...
تكادُ تَتَقَيّأُ مِن فضيحتها ،
النفوسُ ...
تركوا فلسطينَ لِلْغاصِبِ ،
تُدافع عن بقيةٍ...
من كبرياءٍ .
و غاصتْ رُكَبهم في دماءٍ 
اسْتباحها ...
مُتَأَسْلمون ...
و مُقنّعون غربٌ و مجوسُ .
دمشقُ الفيحاء .
المجد....،
تَنْعي لكَ نفسها ..
شاعرَ العشق ...ا
أميرَ الحرف ...ا
ما عادتْ كما عرفْتَها ،
تتباهى و هْيَ عروسُ .
فلا تسألني عنها ،
ثانيةً سيدي .
نَــــمْ قريرَ العيْنِ ،
فقد سَـــطَا الحُزن و الألــــمُ ،
و انتهى الكــــــــــــــــــــــــــــــــلامُ .
-----------------------------------
عبد العزيز حنان و كلام جميل
جميع الحقوق محفوظة - جميل

جميع الحقوق محفوظة 

عبد العزيز حنان 
اكتملت بالدار البيضاء 
في 10 مارس 2016