كلام جميل جدا و معبر - يمطرني العدى بفاحش سب - أش3ااااااار - شامل.كوم

موقع شامل المتميز

    مواقع التواصل الاجتماعي


كلام جميل جدا و معبر 

يمطرني العدى بفاحش سب ، إن هم تلمسوا ما يشيبهم من حدب ، لكمموا الأفواه عند المنقلب ، قبح إعاقة بها فطورهم يشان ، فابسط ثغر الروح تقبل وجها اسود من سوط بؤس مدقع ، بين خاثر النخاسة تلاقي على أنفته عفةكجند شهم على الكرامة تدود ، وإني لمسالم إذا رماني مجوف بثرثرة ، وإذا مسني وخز من ظالم فإني عند الوغى لا أعف ، إن المعارك تصوغ قلبي صفوانا ، وغريمي إن لم يخفض البيارق ويدبر من صهيلي متقهقرا ، في الرهان تشوبه أنكر الهزائم ، فيروم مدثرا بأسمال الأسر مقاصدي ، وعلى كفي يحط وموقعه خفيض أخمص ، روحا عند زهقها تعفر البلعوم وتدغدغ ، إني لست شبيه الذي يلملم الغنى من المغانم ، ولا يدي تتطفل على الفي ولو يكون سمينا ، لن أضيع على كعبه آنية إن شغفي إضافتها بالزمان عمرا من عمري له أقرض ، ثم أرخي الكلأ للكلاب الجياع تلتهم ، إن عقبه براز تشمئز منه أنفي وتتقزز ، لقد لقبوا الأيام بأعياد من أسمائهم ، ومنها عيد قد دنى بعقب نظيره ، إن جثوه علينا لكظيم ، والفواجع أمطار من بؤس ترسل سجيلا تفلق حلما في ثنايا الرحم قد دوى ، لا نعش له ناقل ولا لحد بكم المقابر يستضيف ، بكر كحلم دنى من سقطته والبكر طيف عند اليقظة يطير ، يحابي الأقران من المواليد موتا ، إنه يلاقي في المشفى شر المناكيد ، و أم طوى الليل نعاسها ورماها في الأرق تهيم ، أطابقها تيها وكأنها لي الرديف ، والنفس تعددت بها الكهوف وأضحى علي الاختراق عزيز ، وفانوسي من شظايا نجوم أوقدت سناه ، فخل بشمعدانه لصوص يغمرون كل المناصب ولن يتركوا أريكة إلا وملكوها ، يحسبون أن الوطن ابتاعوه والنخاس في أغلاله شعب في الغباء يدوي ، يسرقون اللآلئ ويخربون الإنسان بنيانه ، فانطفأت الأنوار وهوى البلد في ظلمات لحد تشتهي الأرزاء افتراسي عند مشهد بكاءها ، قرفساء في القعود قرب فرن لا تشب فيه نار ، على لجة من الغيوم يقابلني ظلها ، يرشح كالعهن بهبة العواصف موعده مقلتي ، على الجفن يكوم تراكم اللباد ، والخد من أمطار الإملاق دوى ، غدا من التغضن يواري في الأخاديد الجبال ، عند النائبة تستل الذراع وكأنها من أسمال الضنكاء تعقد الحبال ، بانقضاضة جامح جوعان ، تنقض على الجيد بفك كامش ، تستنجد بموت رحيم لعرضها المنقذ من وطن لا تلاقي فيه إلا ذل الضنى والخنا ، فإن لم يكن لك في الديار إخوة يآزروك فإن الله ينصرك بجند من عباده الصالحين ، وإني لكريم والكرم من رحمي ينبوعه ، أطعم ذوي العرض والفؤاد عند الجحود لا يمن ، وأهل دار إذا مسهم من العوز ضيق فإني صمد باسل العطاء ، يغضبني مظلوم لا متكأ له ، إني له الوكيل أقاضي زنادقة قضاة خزي هجائي ، وقرية بح موتها من النواح ، يرثي بلسان الهوجاء طينا في الإنسان ترهل ، وعدلا في حارة الضحي يرجم رجما ذميما ، والناس إن تراهم في الجارية يمشون ، تحسبهم في الناصية أنهم أحياء ، وإن تفحصتهم عن قرب ما هم سوى ظلال مسندة تطابق السراب في الهروب ، وإذا دعوتهم إلى عزة انفضوا من نكبك ترفرف فوهاتهم استهزاء ، وإذا نقر آذانهم عتريفبمزمار سخر ، تشاهدهم قبل أن يرتد إليك طرفك في كوكبة روافدها حشود ، والمشهد مهين تمطر عليهم المذلة وهم في عراك مشحون على حفنة طحين عند التبرز لا تغني لقمتها جروا من الجوع منهوكا ، دبيبهم في الحياة كمصرف مياه عادمة ، في الكبات يطرحون جيفا ،لقد حببوا إلى أنفسهم المذلة وأعدموا الكرامة بمدية الأحزاب ، قاطعين أوصالها بشرخ الوريد ، إن مشهدهم في المقامع يدمي الحجر فيتشقق ومن أصداعه يخرج دمع من رواسب ملحه تكومت الجبال ، لقد شاب في الطغيان ولاهم ولا خفيف همس من الجرح ينطق ، فالمدن صارت مقابر والقرى من ترهل طينها صارت في العدم أطلالا ، والبلد أصبح خما تعشش فيه أحزاب تداول التناسل على قتل إصباح كل ولادة بكلكل عرش أمدي ، ونحن نخط على الكتاب أن الدهر ينفض كل عالق بذيله تشبت ، وأن في المسطر لا تابت يوازيه سيرا ، والمد عقبه جزر والكل إلى البدء يعود ، والسبت حتما يقطع التداول ، إن الأفاقين السارقون المناجم يلقون بالناس في المهملة نفاية ولسيل أرزاقهم يجففون ، منالهم ارتدد الوطن إلى قبضتهم عائلا ، تحت نعالهم يعشقون مشاهدة اليتامى والأرامل والعجزة على الأرصفة يمدون الذراع تسولا ، لا يلاقون على قائمة الإنسان حاضنا ، سوى ألسن قمامة تجلد بالخلاق عقيدة قد ترهل محرابها من الاهتراء ، وغدا كريه رائحته يزكم أنوف الموتى ، إنهم وردة القذارة من العصور البالية ، إنهم قوارض يغلوا نسلهم تكاثرا والمحمية من حصن جهل ، فيها يفسدون الخيرات نهشا يقضي إلى الترفل على رعية ساكنة تنفق تحت سياط الحضر ، دعر وعهر والماخور غلوه إباحة لأيور الأحزاب القمامة جلد المحاجر من شعوب أغلالها القصور ، والأعياد ولائم على هودجها يعرض الجهلة قربانا لإله يتخذ لهم من الوطن سعيرا ، يأكل بشهية الجريمة أجنة ترضع من حلمتنا استهلال انقلابصدى شواظه من محرابنا ، إن البشرى تلوح زغاريدها من أرحام العوانس ، هن من يرضع جيلا من نسلنا يرفع البيارق ويعوق ، فما أعبد القهر حرا إن أكل المرار يغنيه عن الذل المستهان، إن هامتي لن يأسرها إغراء ، إن عرضها عندي جلال ومقام إله في الخلق نحن للروح ترب توأم ، والذي يعرض في المدينة جيده لفاجر ، يظل ربطته بحلي من من أغلال القنن ، فإن الجعل أطهر منه وأنظف ، فلقد وضعتني منشآت الأديان عجوزا أستبق العجز إلى ولادتي ، نبع يخلو منه وجودي بعد الإنضاب ، فينشق الزمان وأبصر في لحد الرحيل النطف تلهوا حاقنة طينا من الرميم والغيث مساج ، أعرج إلى نور من وهجه الكون مضاء ، وعكازي من صومعة تنقر الأرض بنبض الفؤاد ، إنه استرسال آذان لا مغيب له في الزمان ، والأرض مائدة فيها كل ما يشتهون، أهم من أنبت بذرتها وسقاها بغيث من السحاب لا يغور ، والبحر لأثقال الملح حامل ، أفلا يسبرون في أغواره وينقبون ، والأنهار في بطنها تتخذ مجراها والوديان ، منها ما قدر له الانصراف فخر على البسيطة مسعاه اليم ، يشرب منها كما تشربون أنتم منها عدنا فراتا ، وله منها لقاح وترياق يسكن بطنه فيموج بمقدار سفر الفصول ، وكل وارد يعزز بروافد ، ولا مرسى لدفق نبعها ولا الإنضاب يثني سيرها حيتما القحط لفح وغطا ، سرمدية فائرة العطاء والأجداد كانوا عليها شهود ، فما تذهب في هاوية الغابرة ولا يولد من نظيرها هدير ، وإذا مسهم ضر من حجج عجاف لملموا إيلافا قلبه عمى ، يمشون في عجلة منهم إلى استسقاء ماكر ، فنبسط عليهم فرجا يكون في الحول محسوبا ، ، فترى بهجتهم طيفا ثم يشد على نواصيهم عبس خصام واختلاف ضري العدوان على متاع ، وهم قبوع في العجز لا يستطيعون ببدعهم خلق بذرة لأقواتهم تكون فضلا ، يغلون الظن في أنفسهم أنهم في القبور سوى لوحة من سراب معلقة ، وما وضعت الأرض عبتا وإنما خلقها يكون على حساب موزون ، ثم استو عليها الإنسان يبدي جحودا وكفرا ، ومبدرا للآلاء وهالكا مسرفا ، يستعبد الذي هو قرينه من طين .

اﻷديب حسن السلموني

كلام جميل لحسن السلموني


كلمات مفتاحية للموضوع كلام جميل .

كلام جميل جدا و معبر - يمطرني العدى بفاحش سب - أش3ااااااار


كلام جميل جدا و معبر 

يمطرني العدى بفاحش سب ، إن هم تلمسوا ما يشيبهم من حدب ، لكمموا الأفواه عند المنقلب ، قبح إعاقة بها فطورهم يشان ، فابسط ثغر الروح تقبل وجها اسود من سوط بؤس مدقع ، بين خاثر النخاسة تلاقي على أنفته عفةكجند شهم على الكرامة تدود ، وإني لمسالم إذا رماني مجوف بثرثرة ، وإذا مسني وخز من ظالم فإني عند الوغى لا أعف ، إن المعارك تصوغ قلبي صفوانا ، وغريمي إن لم يخفض البيارق ويدبر من صهيلي متقهقرا ، في الرهان تشوبه أنكر الهزائم ، فيروم مدثرا بأسمال الأسر مقاصدي ، وعلى كفي يحط وموقعه خفيض أخمص ، روحا عند زهقها تعفر البلعوم وتدغدغ ، إني لست شبيه الذي يلملم الغنى من المغانم ، ولا يدي تتطفل على الفي ولو يكون سمينا ، لن أضيع على كعبه آنية إن شغفي إضافتها بالزمان عمرا من عمري له أقرض ، ثم أرخي الكلأ للكلاب الجياع تلتهم ، إن عقبه براز تشمئز منه أنفي وتتقزز ، لقد لقبوا الأيام بأعياد من أسمائهم ، ومنها عيد قد دنى بعقب نظيره ، إن جثوه علينا لكظيم ، والفواجع أمطار من بؤس ترسل سجيلا تفلق حلما في ثنايا الرحم قد دوى ، لا نعش له ناقل ولا لحد بكم المقابر يستضيف ، بكر كحلم دنى من سقطته والبكر طيف عند اليقظة يطير ، يحابي الأقران من المواليد موتا ، إنه يلاقي في المشفى شر المناكيد ، و أم طوى الليل نعاسها ورماها في الأرق تهيم ، أطابقها تيها وكأنها لي الرديف ، والنفس تعددت بها الكهوف وأضحى علي الاختراق عزيز ، وفانوسي من شظايا نجوم أوقدت سناه ، فخل بشمعدانه لصوص يغمرون كل المناصب ولن يتركوا أريكة إلا وملكوها ، يحسبون أن الوطن ابتاعوه والنخاس في أغلاله شعب في الغباء يدوي ، يسرقون اللآلئ ويخربون الإنسان بنيانه ، فانطفأت الأنوار وهوى البلد في ظلمات لحد تشتهي الأرزاء افتراسي عند مشهد بكاءها ، قرفساء في القعود قرب فرن لا تشب فيه نار ، على لجة من الغيوم يقابلني ظلها ، يرشح كالعهن بهبة العواصف موعده مقلتي ، على الجفن يكوم تراكم اللباد ، والخد من أمطار الإملاق دوى ، غدا من التغضن يواري في الأخاديد الجبال ، عند النائبة تستل الذراع وكأنها من أسمال الضنكاء تعقد الحبال ، بانقضاضة جامح جوعان ، تنقض على الجيد بفك كامش ، تستنجد بموت رحيم لعرضها المنقذ من وطن لا تلاقي فيه إلا ذل الضنى والخنا ، فإن لم يكن لك في الديار إخوة يآزروك فإن الله ينصرك بجند من عباده الصالحين ، وإني لكريم والكرم من رحمي ينبوعه ، أطعم ذوي العرض والفؤاد عند الجحود لا يمن ، وأهل دار إذا مسهم من العوز ضيق فإني صمد باسل العطاء ، يغضبني مظلوم لا متكأ له ، إني له الوكيل أقاضي زنادقة قضاة خزي هجائي ، وقرية بح موتها من النواح ، يرثي بلسان الهوجاء طينا في الإنسان ترهل ، وعدلا في حارة الضحي يرجم رجما ذميما ، والناس إن تراهم في الجارية يمشون ، تحسبهم في الناصية أنهم أحياء ، وإن تفحصتهم عن قرب ما هم سوى ظلال مسندة تطابق السراب في الهروب ، وإذا دعوتهم إلى عزة انفضوا من نكبك ترفرف فوهاتهم استهزاء ، وإذا نقر آذانهم عتريفبمزمار سخر ، تشاهدهم قبل أن يرتد إليك طرفك في كوكبة روافدها حشود ، والمشهد مهين تمطر عليهم المذلة وهم في عراك مشحون على حفنة طحين عند التبرز لا تغني لقمتها جروا من الجوع منهوكا ، دبيبهم في الحياة كمصرف مياه عادمة ، في الكبات يطرحون جيفا ،لقد حببوا إلى أنفسهم المذلة وأعدموا الكرامة بمدية الأحزاب ، قاطعين أوصالها بشرخ الوريد ، إن مشهدهم في المقامع يدمي الحجر فيتشقق ومن أصداعه يخرج دمع من رواسب ملحه تكومت الجبال ، لقد شاب في الطغيان ولاهم ولا خفيف همس من الجرح ينطق ، فالمدن صارت مقابر والقرى من ترهل طينها صارت في العدم أطلالا ، والبلد أصبح خما تعشش فيه أحزاب تداول التناسل على قتل إصباح كل ولادة بكلكل عرش أمدي ، ونحن نخط على الكتاب أن الدهر ينفض كل عالق بذيله تشبت ، وأن في المسطر لا تابت يوازيه سيرا ، والمد عقبه جزر والكل إلى البدء يعود ، والسبت حتما يقطع التداول ، إن الأفاقين السارقون المناجم يلقون بالناس في المهملة نفاية ولسيل أرزاقهم يجففون ، منالهم ارتدد الوطن إلى قبضتهم عائلا ، تحت نعالهم يعشقون مشاهدة اليتامى والأرامل والعجزة على الأرصفة يمدون الذراع تسولا ، لا يلاقون على قائمة الإنسان حاضنا ، سوى ألسن قمامة تجلد بالخلاق عقيدة قد ترهل محرابها من الاهتراء ، وغدا كريه رائحته يزكم أنوف الموتى ، إنهم وردة القذارة من العصور البالية ، إنهم قوارض يغلوا نسلهم تكاثرا والمحمية من حصن جهل ، فيها يفسدون الخيرات نهشا يقضي إلى الترفل على رعية ساكنة تنفق تحت سياط الحضر ، دعر وعهر والماخور غلوه إباحة لأيور الأحزاب القمامة جلد المحاجر من شعوب أغلالها القصور ، والأعياد ولائم على هودجها يعرض الجهلة قربانا لإله يتخذ لهم من الوطن سعيرا ، يأكل بشهية الجريمة أجنة ترضع من حلمتنا استهلال انقلابصدى شواظه من محرابنا ، إن البشرى تلوح زغاريدها من أرحام العوانس ، هن من يرضع جيلا من نسلنا يرفع البيارق ويعوق ، فما أعبد القهر حرا إن أكل المرار يغنيه عن الذل المستهان، إن هامتي لن يأسرها إغراء ، إن عرضها عندي جلال ومقام إله في الخلق نحن للروح ترب توأم ، والذي يعرض في المدينة جيده لفاجر ، يظل ربطته بحلي من من أغلال القنن ، فإن الجعل أطهر منه وأنظف ، فلقد وضعتني منشآت الأديان عجوزا أستبق العجز إلى ولادتي ، نبع يخلو منه وجودي بعد الإنضاب ، فينشق الزمان وأبصر في لحد الرحيل النطف تلهوا حاقنة طينا من الرميم والغيث مساج ، أعرج إلى نور من وهجه الكون مضاء ، وعكازي من صومعة تنقر الأرض بنبض الفؤاد ، إنه استرسال آذان لا مغيب له في الزمان ، والأرض مائدة فيها كل ما يشتهون، أهم من أنبت بذرتها وسقاها بغيث من السحاب لا يغور ، والبحر لأثقال الملح حامل ، أفلا يسبرون في أغواره وينقبون ، والأنهار في بطنها تتخذ مجراها والوديان ، منها ما قدر له الانصراف فخر على البسيطة مسعاه اليم ، يشرب منها كما تشربون أنتم منها عدنا فراتا ، وله منها لقاح وترياق يسكن بطنه فيموج بمقدار سفر الفصول ، وكل وارد يعزز بروافد ، ولا مرسى لدفق نبعها ولا الإنضاب يثني سيرها حيتما القحط لفح وغطا ، سرمدية فائرة العطاء والأجداد كانوا عليها شهود ، فما تذهب في هاوية الغابرة ولا يولد من نظيرها هدير ، وإذا مسهم ضر من حجج عجاف لملموا إيلافا قلبه عمى ، يمشون في عجلة منهم إلى استسقاء ماكر ، فنبسط عليهم فرجا يكون في الحول محسوبا ، ، فترى بهجتهم طيفا ثم يشد على نواصيهم عبس خصام واختلاف ضري العدوان على متاع ، وهم قبوع في العجز لا يستطيعون ببدعهم خلق بذرة لأقواتهم تكون فضلا ، يغلون الظن في أنفسهم أنهم في القبور سوى لوحة من سراب معلقة ، وما وضعت الأرض عبتا وإنما خلقها يكون على حساب موزون ، ثم استو عليها الإنسان يبدي جحودا وكفرا ، ومبدرا للآلاء وهالكا مسرفا ، يستعبد الذي هو قرينه من طين .

اﻷديب حسن السلموني

كلام جميل لحسن السلموني


كلمات مفتاحية للموضوع كلام جميل .