قصيدة حزينة بعنوان ليتهم رأوا مرارتَها - شامل.كوم

موقع شامل المتميز

    مواقع التواصل الاجتماعي

قصيدة حزينة
قصيدة حزينة
يعبر فيها الشاعر
أحمد بوحويطا 
عن مدى المه
وحزنه
لغياب حبيبته
التي تحول
حبها الى
مرارة



 قصيدة حزينة بعنوان ليتهم رأوا مرارتَها  


لا شيءَ يُعذبني في حضوركِ سوى كسلُ الكلماتْ 
لكنْ بحُسنِ نيةِ الأنبياءِ قبلَ القيامةِ 

و ابتسامةِ الحظِّ التي غيرَتْ مزاجَ ليلتِنا
يومَ نادَمَنا قمرٌ أطلَّ من ثُقبٍ في سَحابِكْ 

فاستيقظَ الفؤادُ من سُباتهِ
ليطردَ من نبضهِ ذُبابَ الرتابةِ

و ينقذَ عاشقةً غارقةً في بحبوحةِ بَطالتِها
و هذا الألمُ الوفيُّ لعاداتهِ 

كم يؤلمني في غيابِكْ 
أشمُّ فيهِ رائحةَ الحنينِ و تُحزنني 

لكنني سأوبخُ القلبَ إذا مارسَ حقهُ في عتابِكْ 
و نَيرونَتي أنا قالتْ أنا أو لا أحدْ 

أحرقتْ أعصابَ مُخيلتي لتوقدَ سجارَتها 
بكتْ كشمعةٍ لا تبكي على أحدْ 

ضاحِكةً و هي تغتالُ القلبَ الذي أنجَبها 
لاشيءَ أقسى عليَّ من فارسةٍ 

علَّبتْ شهامةَ الحِصانِ
و عصفورةِِ لم تأخذْ حنينَها معَها 

لكنَّ خائنةَ عينيكِ رغمَ برودتِها ذوبتْ حجراً 
و عينايَ تختلسانِ من عينَيكِ بلَّورَهُما 

في ليلةٍ يؤنسها عواءُ ذئبةٍ سمِعتْ شبحاً 
تركتُ يديَّ في يدَيكِ تستجدِْيانِ الحنينْ 

و تستغْفِرانِ لأندَلُسٍ 
تركتُها في مَهبِّ الأغاني 

خفتُ عليكِ من وباءِ الأنا 
و خِفتُ أن يتعثَّر لسانُ صمتِنا 

فالكلماتُ إناثٌ كالإوزاتِ تمقتُ الزِّنا
و تَجرحُ جِلدَ القِتارِ بأَظْفُرِها إذا أغضَبها

لا شيءَ يُؤنبُ قلبي في غيابكِ سوى الحَنينْ 
و الحنينُ اختبارُ اللّٰهِ للعاطفةْ 

فهو الدليلُ أنَّ الغربةَ حينَ تفتحُ قلبَها 
في وجهِ العائدينَ منْ كآبتِهم يخضرُّ المَدى 

و هو البخيلُ كرغوةِ الزبدْ 
و هو القليلُ ينعِشُ خِلسةً ذاكرةَ النسيانْ 

و هو الجميلُ حينَ نحلُبُ منَ السَّرابِ الشذا
و هو النبيلُ قالَ أنا الرسولُ 

أنا أبعثُ فرحَتكَ من رمادِها 
و حينَ تجتاحُكَ أُمكَ 

آتيكَ برائحةِ قهوتِها قبلَ أن يَسمَعكَ الصدى 
أنا الذي صدَّقتهُ أحلامهُ و كذَّبها


يومَ خذلتني مواسمُ هُويتِها الشَّحيحَةُ 
لم أبكِ كما فعلتْ غيمةٌ مسَّها البرقُ و ابتعدْ 

أنَّبتُها بكلِّ ما أملِكُ منْ خجلٍ
ورِثْتهُ عنْ أُمِّنا أمُّ الأنبياءِ 

و قلتُ لها قهوتي أنتِ ياحبيبتي مُرةٌ 
ليتهمْ رأوا مرارتَها 

بكُحلِ عينيكِ كم مرةً أنا أقسمتُ يا امرأةً 
أن قُبلتَكِ القاسيةُ سيدتي ما أعذَبها ، ما أعذَبها .

للشاعر أحمد بوحويطا أبوفيروز 
% المغرب %


2 قصيدة حزينة

 قصيدة حزينة جدا عن غدر الحبيب

أيتها الكائن القزحي أنت...لا تقرئي قصائدي (أخيرة)

منذ الليلة...لن أعيد طبع كتابي
لن أكتب لك عن أدب الليالي
ما زلت أتذكر فيك فواتير كلماتي
مقاطعا من دموعي...وشم إماراتك...فجاعة حرائقك
وهل أنسج دلالات إسمي على لوح وصاياك؟


منذ الليلة...لن ازرع قرنفلة في الأفق تحت سحب من حنين ..
لن ألاعب مكنوناتك تحت حرير الأماسي...
وتضيء قناديلي شمعدانك...
سأستغني عن أزيز كهربائك
لأترصد نميمة أشباحك 
وأخنق أصواتهم على هواتفك

منذ الليلة...لن اخرج لصيد المآسي
لن ألبس معطفك الطويل وتربطين عن عنقي
أو أدخل مزهرية ذبولك وأسدل فصول كل رواياتك
لن يقف راسي عاريا في ظلمتك
فقد انكشفت كل أرقامك السرية 
سقطت قامتك 
وتشتت كل حجارة أهراماتك

اليوم اهتديت...
أنا نجمة في سماء العلا
وأنت غبار شب فيك العقم
كم علوت وسقطت قامتي
بدأت أعرف مكر عينيك
أنت بحر ترسب فيه الملح
فنجان قهوة اختمر بشهقات بلادتي
وأنا اتهمك باغتيالي على رصيف حبك
لأنعيك ....
وأصمم على قصيدتي جنازتك

انعنيعة احمد


3 قصيدة حزينة

قصيدة حزينة عن الهوى والاخلاص للحبيب

أمشي معي ظلي 
أيمم منه وجهي
أتطهر من الأشجان
أسقيه الضياء
يرويني السحاب
حين تشتعل بداخلي النيران
يسكنني 
ينساب داخل شراييني
لا أغادره لا أنكره
وهل يتنكر المرء لظله ؟؟؟
أ يغرد الطير خارج سربه ؟؟؟
وهل يوجد سيف بمعزل عن غمده ؟؟؟
شمسي تسطع من المشرق
وتغرب على ضفاف روحي
قائمة فوق عروشها
وارفة ظلالها
وكنها دفء
ألفته 
وهل يبوح المرء بسره ؟؟؟
الفجر قادم ...
إن غدا لناظره قريب
أنا أطلب 
وحبيبتي تستجيب
طيعة 
لا تعرف في الهوى التعقيب
أنا لها الرجل النجيب
وهي الحورية
صاحبة القشيب


محمد الملواني / أحصين - سلا / 01/ 08/ 2016

4 قصيدة حزينة

قصيدة حزينة جدا جدا بعنوان

تهاليل غزلية...أخيرة

يا عباءة روحي ... ها قد حرقتني نيرانك وموعدك عذبني

إني أترنح قربك وأصابعي إليك تشكوني 
شوقك اعتقلني....
طيفك يراودني....
وصوت حنينك ذب في لساني
إن ضربات قلبك تتردد على مسمعي
وأنا وراء رداء الصمت إنظر اليك
فأين شياطينك لأقرأ على أوراقك كل أشعاري

يا عباءة روحي.... انعشي هدير هدياني
لأمزج كلماتك بعباراتي
أقدم أنوارك قربانا لآلهة نيراني
أضع رقائق خبزك على صفحات ودائعي
لأبيعك رأسي حين يرتعش فيك كياني
دعيني أعبث بموانئ طيشك لينقض ليلك حكم نهاري
واخرجي من عماء ذهني لتجهض أنفاسك في غياهب نسياني
ان خرائط وجعي فيك تغازلني

احمد انعنيعة

قصيدة حزينة

خَرَجَتْ
مِن دَمي..
مهرة الأشعار
تمشي وأمشي
ما أبعدها عنّي
في الرّؤْيا..
تنزل بواحةٍ
وتَلوحُ على
شَكْلِ مَطَرٍ,
سَوْفَ ألْحَقُ بِها
فأشْتَقُّ أفْعالاً
لَـها مِن
الْماءِ وَأُبالِغُ
مَعَها في
العُرْيِ وَالسُّكْرِ.
راحَتْ تَنْأى
بِغِيابِها القُزَحِيِّ في
مَهْرجانٍ مِنَ
الأغاني ونْهداها
كالشّمْسِ بيْنَ
أهْدابـِيَ نائِمانِ.
أراها خَجولَةً فـي
الضّوْءِ كأنْدَلُسٍ
وَجمالُها الواجِمُ
يَهُزُّ الرّواسِيَ.
وَأراها ضارِيَةً..
فـي تَبَرُّجِها
وبِتَكْوينُها السّافرِ
مِثل بانَـةٍ.
مَتى أكْشُفُ عُرْيَ
زنْزانَةِ روحي ؟
أسيرٌ أنا لَها ولا
أعْرِفُ حالي !
ما بالُها مَسْدودَةَ
الشّبابيكِ فـي
الأُفُقِ وعجيزَتُها
فـي البُعْدِ تُطْلِقُ
عَلَيَّ الرّصاصَ
فـوْق الرّصيفِ.
طالَما شاهَدْتُها..
وأوّلَ ما رأيْتُ
مِنْها كانَ الْخالُ
الوَحْشِيُّ والكُحْل.
ما بالُ عيسِها لا
تُحَرِّكُ بَعْضَ زُهْدي
وَهِيَ الشّبابيكُ؟
ضاقَتْ بِها
الأرْضُ أمْ ضاقَتْ
بِـيَ السُّبُلُ ؟
هِيَ في كُلِّ فَجٍّ
سُبْحانَ المعْبودِ
وَشيْءٌ علَيّ ينوحُ.
تَتكاثَرُ في الْمَمَرّاتِ
تَترَصّدُنـي سِرّاً..
حَتّى عِنْدَ
سيقانِ النِّساءِ.
كَيْفً أُجَنِّبُ
حَياءَها دُخّانَهُمْ
وَكَيْفَ أرُدُّ عَن
وَجْهِها بَنادِقَهُمُ
الْهائِجَةَ بِوَجَعي! ؟
مِن حَقْوِها فـي
أنْفي عَبيرُ حِبْر..
بِتُّ مَرْهوناً لَها
في الْمابيْن..
إنّها الأكْثَرُ بَذخاً
اَلْهاتِفُ الّذي..
يَجيء إلَـيَّ مِن
إِرَمَ أو أنْدلُسٍ.
أمْشي
وَراءَها مَأخوذاً
إذْ لَها الْبَهاءُ على
مَرِّ العُصورِ
وتسْتَطيبُ
أسْرِيَ وَكُروبـي.
إذْ لـمْ أعُدْ
أنا الْعارِفُ..
تَسْتَدْرِجُني حَتّى
أصوغَ لَها عِقْداً
مِن نُجومٍ هَوَتْ.
كَيْفَ أتَخَلّصُ مِن
جورٍ وَخَوْف..
مِن امْرأةٍ صادَتْني
مَعَ حجَلِها
بِقَفَصٍ وَبوق ؟
تعْتَبِرُ قَيْدَها لـي
مُريحاً تسْتَعْمِلُ مَغي
سِكّينَ مَطْبَخٍ..
تَتكَحّلُ بِأحْزانـي
وَتَصُدّنـي عَنْ
عْرْيِها بِحِراب.

م . الزهراوي
أ . ن


قصيدة حزينة بعنوان ليتهم رأوا مرارتَها

قصيدة حزينة
قصيدة حزينة
يعبر فيها الشاعر
أحمد بوحويطا 
عن مدى المه
وحزنه
لغياب حبيبته
التي تحول
حبها الى
مرارة



 قصيدة حزينة بعنوان ليتهم رأوا مرارتَها  


لا شيءَ يُعذبني في حضوركِ سوى كسلُ الكلماتْ 
لكنْ بحُسنِ نيةِ الأنبياءِ قبلَ القيامةِ 

و ابتسامةِ الحظِّ التي غيرَتْ مزاجَ ليلتِنا
يومَ نادَمَنا قمرٌ أطلَّ من ثُقبٍ في سَحابِكْ 

فاستيقظَ الفؤادُ من سُباتهِ
ليطردَ من نبضهِ ذُبابَ الرتابةِ

و ينقذَ عاشقةً غارقةً في بحبوحةِ بَطالتِها
و هذا الألمُ الوفيُّ لعاداتهِ 

كم يؤلمني في غيابِكْ 
أشمُّ فيهِ رائحةَ الحنينِ و تُحزنني 

لكنني سأوبخُ القلبَ إذا مارسَ حقهُ في عتابِكْ 
و نَيرونَتي أنا قالتْ أنا أو لا أحدْ 

أحرقتْ أعصابَ مُخيلتي لتوقدَ سجارَتها 
بكتْ كشمعةٍ لا تبكي على أحدْ 

ضاحِكةً و هي تغتالُ القلبَ الذي أنجَبها 
لاشيءَ أقسى عليَّ من فارسةٍ 

علَّبتْ شهامةَ الحِصانِ
و عصفورةِِ لم تأخذْ حنينَها معَها 

لكنَّ خائنةَ عينيكِ رغمَ برودتِها ذوبتْ حجراً 
و عينايَ تختلسانِ من عينَيكِ بلَّورَهُما 

في ليلةٍ يؤنسها عواءُ ذئبةٍ سمِعتْ شبحاً 
تركتُ يديَّ في يدَيكِ تستجدِْيانِ الحنينْ 

و تستغْفِرانِ لأندَلُسٍ 
تركتُها في مَهبِّ الأغاني 

خفتُ عليكِ من وباءِ الأنا 
و خِفتُ أن يتعثَّر لسانُ صمتِنا 

فالكلماتُ إناثٌ كالإوزاتِ تمقتُ الزِّنا
و تَجرحُ جِلدَ القِتارِ بأَظْفُرِها إذا أغضَبها

لا شيءَ يُؤنبُ قلبي في غيابكِ سوى الحَنينْ 
و الحنينُ اختبارُ اللّٰهِ للعاطفةْ 

فهو الدليلُ أنَّ الغربةَ حينَ تفتحُ قلبَها 
في وجهِ العائدينَ منْ كآبتِهم يخضرُّ المَدى 

و هو البخيلُ كرغوةِ الزبدْ 
و هو القليلُ ينعِشُ خِلسةً ذاكرةَ النسيانْ 

و هو الجميلُ حينَ نحلُبُ منَ السَّرابِ الشذا
و هو النبيلُ قالَ أنا الرسولُ 

أنا أبعثُ فرحَتكَ من رمادِها 
و حينَ تجتاحُكَ أُمكَ 

آتيكَ برائحةِ قهوتِها قبلَ أن يَسمَعكَ الصدى 
أنا الذي صدَّقتهُ أحلامهُ و كذَّبها


يومَ خذلتني مواسمُ هُويتِها الشَّحيحَةُ 
لم أبكِ كما فعلتْ غيمةٌ مسَّها البرقُ و ابتعدْ 

أنَّبتُها بكلِّ ما أملِكُ منْ خجلٍ
ورِثْتهُ عنْ أُمِّنا أمُّ الأنبياءِ 

و قلتُ لها قهوتي أنتِ ياحبيبتي مُرةٌ 
ليتهمْ رأوا مرارتَها 

بكُحلِ عينيكِ كم مرةً أنا أقسمتُ يا امرأةً 
أن قُبلتَكِ القاسيةُ سيدتي ما أعذَبها ، ما أعذَبها .

للشاعر أحمد بوحويطا أبوفيروز 
% المغرب %


2 قصيدة حزينة

 قصيدة حزينة جدا عن غدر الحبيب

أيتها الكائن القزحي أنت...لا تقرئي قصائدي (أخيرة)

منذ الليلة...لن أعيد طبع كتابي
لن أكتب لك عن أدب الليالي
ما زلت أتذكر فيك فواتير كلماتي
مقاطعا من دموعي...وشم إماراتك...فجاعة حرائقك
وهل أنسج دلالات إسمي على لوح وصاياك؟


منذ الليلة...لن ازرع قرنفلة في الأفق تحت سحب من حنين ..
لن ألاعب مكنوناتك تحت حرير الأماسي...
وتضيء قناديلي شمعدانك...
سأستغني عن أزيز كهربائك
لأترصد نميمة أشباحك 
وأخنق أصواتهم على هواتفك

منذ الليلة...لن اخرج لصيد المآسي
لن ألبس معطفك الطويل وتربطين عن عنقي
أو أدخل مزهرية ذبولك وأسدل فصول كل رواياتك
لن يقف راسي عاريا في ظلمتك
فقد انكشفت كل أرقامك السرية 
سقطت قامتك 
وتشتت كل حجارة أهراماتك

اليوم اهتديت...
أنا نجمة في سماء العلا
وأنت غبار شب فيك العقم
كم علوت وسقطت قامتي
بدأت أعرف مكر عينيك
أنت بحر ترسب فيه الملح
فنجان قهوة اختمر بشهقات بلادتي
وأنا اتهمك باغتيالي على رصيف حبك
لأنعيك ....
وأصمم على قصيدتي جنازتك

انعنيعة احمد


3 قصيدة حزينة

قصيدة حزينة عن الهوى والاخلاص للحبيب

أمشي معي ظلي 
أيمم منه وجهي
أتطهر من الأشجان
أسقيه الضياء
يرويني السحاب
حين تشتعل بداخلي النيران
يسكنني 
ينساب داخل شراييني
لا أغادره لا أنكره
وهل يتنكر المرء لظله ؟؟؟
أ يغرد الطير خارج سربه ؟؟؟
وهل يوجد سيف بمعزل عن غمده ؟؟؟
شمسي تسطع من المشرق
وتغرب على ضفاف روحي
قائمة فوق عروشها
وارفة ظلالها
وكنها دفء
ألفته 
وهل يبوح المرء بسره ؟؟؟
الفجر قادم ...
إن غدا لناظره قريب
أنا أطلب 
وحبيبتي تستجيب
طيعة 
لا تعرف في الهوى التعقيب
أنا لها الرجل النجيب
وهي الحورية
صاحبة القشيب


محمد الملواني / أحصين - سلا / 01/ 08/ 2016

4 قصيدة حزينة

قصيدة حزينة جدا جدا بعنوان

تهاليل غزلية...أخيرة

يا عباءة روحي ... ها قد حرقتني نيرانك وموعدك عذبني

إني أترنح قربك وأصابعي إليك تشكوني 
شوقك اعتقلني....
طيفك يراودني....
وصوت حنينك ذب في لساني
إن ضربات قلبك تتردد على مسمعي
وأنا وراء رداء الصمت إنظر اليك
فأين شياطينك لأقرأ على أوراقك كل أشعاري

يا عباءة روحي.... انعشي هدير هدياني
لأمزج كلماتك بعباراتي
أقدم أنوارك قربانا لآلهة نيراني
أضع رقائق خبزك على صفحات ودائعي
لأبيعك رأسي حين يرتعش فيك كياني
دعيني أعبث بموانئ طيشك لينقض ليلك حكم نهاري
واخرجي من عماء ذهني لتجهض أنفاسك في غياهب نسياني
ان خرائط وجعي فيك تغازلني

احمد انعنيعة

قصيدة حزينة

خَرَجَتْ
مِن دَمي..
مهرة الأشعار
تمشي وأمشي
ما أبعدها عنّي
في الرّؤْيا..
تنزل بواحةٍ
وتَلوحُ على
شَكْلِ مَطَرٍ,
سَوْفَ ألْحَقُ بِها
فأشْتَقُّ أفْعالاً
لَـها مِن
الْماءِ وَأُبالِغُ
مَعَها في
العُرْيِ وَالسُّكْرِ.
راحَتْ تَنْأى
بِغِيابِها القُزَحِيِّ في
مَهْرجانٍ مِنَ
الأغاني ونْهداها
كالشّمْسِ بيْنَ
أهْدابـِيَ نائِمانِ.
أراها خَجولَةً فـي
الضّوْءِ كأنْدَلُسٍ
وَجمالُها الواجِمُ
يَهُزُّ الرّواسِيَ.
وَأراها ضارِيَةً..
فـي تَبَرُّجِها
وبِتَكْوينُها السّافرِ
مِثل بانَـةٍ.
مَتى أكْشُفُ عُرْيَ
زنْزانَةِ روحي ؟
أسيرٌ أنا لَها ولا
أعْرِفُ حالي !
ما بالُها مَسْدودَةَ
الشّبابيكِ فـي
الأُفُقِ وعجيزَتُها
فـي البُعْدِ تُطْلِقُ
عَلَيَّ الرّصاصَ
فـوْق الرّصيفِ.
طالَما شاهَدْتُها..
وأوّلَ ما رأيْتُ
مِنْها كانَ الْخالُ
الوَحْشِيُّ والكُحْل.
ما بالُ عيسِها لا
تُحَرِّكُ بَعْضَ زُهْدي
وَهِيَ الشّبابيكُ؟
ضاقَتْ بِها
الأرْضُ أمْ ضاقَتْ
بِـيَ السُّبُلُ ؟
هِيَ في كُلِّ فَجٍّ
سُبْحانَ المعْبودِ
وَشيْءٌ علَيّ ينوحُ.
تَتكاثَرُ في الْمَمَرّاتِ
تَترَصّدُنـي سِرّاً..
حَتّى عِنْدَ
سيقانِ النِّساءِ.
كَيْفً أُجَنِّبُ
حَياءَها دُخّانَهُمْ
وَكَيْفَ أرُدُّ عَن
وَجْهِها بَنادِقَهُمُ
الْهائِجَةَ بِوَجَعي! ؟
مِن حَقْوِها فـي
أنْفي عَبيرُ حِبْر..
بِتُّ مَرْهوناً لَها
في الْمابيْن..
إنّها الأكْثَرُ بَذخاً
اَلْهاتِفُ الّذي..
يَجيء إلَـيَّ مِن
إِرَمَ أو أنْدلُسٍ.
أمْشي
وَراءَها مَأخوذاً
إذْ لَها الْبَهاءُ على
مَرِّ العُصورِ
وتسْتَطيبُ
أسْرِيَ وَكُروبـي.
إذْ لـمْ أعُدْ
أنا الْعارِفُ..
تَسْتَدْرِجُني حَتّى
أصوغَ لَها عِقْداً
مِن نُجومٍ هَوَتْ.
كَيْفَ أتَخَلّصُ مِن
جورٍ وَخَوْف..
مِن امْرأةٍ صادَتْني
مَعَ حجَلِها
بِقَفَصٍ وَبوق ؟
تعْتَبِرُ قَيْدَها لـي
مُريحاً تسْتَعْمِلُ مَغي
سِكّينَ مَطْبَخٍ..
تَتكَحّلُ بِأحْزانـي
وَتَصُدّنـي عَنْ
عْرْيِها بِحِراب.

م . الزهراوي
أ . ن