شعر حب وغرام للحبيب - شامل.كوم

موقع شامل المتميز

    مواقع التواصل الاجتماعي

شعر حب وغرام للحبيب

شعر حب وغرام للحبيب

 ( رائحةُ الحنين الخفِيَّة)



عَطشى أنا اليكَ
من زمانٍ بعيد,...
وتوّقِي لقطفِ أبتسامتُكَ بشفتايَّ
لأرتوي، مُمضٌ بالحشا كالحريق.

بحورُ العشقِ عميقة...
تسحَبُني للغوصِ بلا ثرثرة
وضحكةُ عيناكَ تفجرُ دفينَ أسراري،
النَبَضُ الخافقُ لِقلبُكَ
يَدقُ...يَدق بصدري ووجداني
دوياً هادراً...
كغناءِ الحورياتِ تَشدو الحُبَ غَوَاً،
فهل ينفعُ الشمعُ لأذنَيِّكَ مني دواء؟
أنا الغَريقُ بِلُجَتِكَ،
أهمسُ بَوّحي جَواً
يَحرقُ طَيّفُكَ إنْ مَرَ باحضاني.

مالَ الاحلامُ غادَرت أعشاشُها
لَقالقاً مُهاجرة؟
وأمسَتْ مراقدُ المَدافئِ لأنطفاءِ،
مهجورةٌ كالقلوبِ الكَسيرةِ مُعَلقةً
تستبردُ شتاءً وبالثَلجِ غطاءِ،
فلا دَمَلَت جُرحاً فيَّ فاغِراً فاه
أو أَزهَرتْ ربيعاً وحقولاً خضراء.
أدوُرُ حوّلَكَ كالدوبارةِ
مشدودةً بخيطِ أهوائِكَ والأنواءِ،
لا فكاكَ من قدرٍ...
يأبى عتقي بمطلقِ السراحِ.
فأصحى كحكايةٍ شرقية
بَيّنَ شفتيِّ شهرزاد،
حينَ يَلقُمها السيفُ...
مِن فَمِ شهريارَ قُبَلاً خرساء
تُخرسَهُ بالفِ ليلةٍ وليلة
تنسجُ بالمُهَندِ حياةً
وتحيكُ الغُبشَ سحراً
يسكتُهُ الديكَ بالصياح.

مابينَ شرقٍ وغربِ...
سارَت أقدامُنا راحِلةً
للملجأِ في غَيّمٍ طائرٍ،
يذوبُ قطراتً باكيات
بأولِ انهمارِ...
يَعرجُ بخدودِ الأرضِ حَفراً
كرافديّنِ للدمعِ مصباب.
فَتاهت الروحُ...لحنينٍ ماضٍ،
يَتكَوّرُ حاضرَهُ كالجنِينِ خاتلاً
بِعَبقِ صندوقَ عرسَ الجَداتِ،
مستظلاً غفوتِه بشمِ رائحةِ السعْدِ والهالِ.
طفولةٌ مَرت وَهَوت
ومازالت...........
تَسكُنَني بيتاً وملاذ.......
.............................

سميرة سعيد


شعر حب رائحةُ الحنين الخفِيَّة

شعر حب بعنوان

أحبك



أحبك
وأعلم أن هذا انتحار
أحبك وأعلم أن البعد انتصار
أعلم أني أواجه بتلك الجبهة وحدي
أعلم أن لم يجرأ أحد غيري
أحبك بعيدا عن كل الرغبات
أحبك ليذكرني التاريخ
انا المرأة القوية التي ألانت قلب الأسد
وجعلته يموي كالقطيط
وأذابت ثلجة دمه
وجعلته يضخ الحنان
ها أنا أسمعك تقهقه وتسخر مني
ولا يفرق معي
ها أنا أسمع أصوات سن سيوفك
ولا يفرق معي
لقد عزمت على دخول هذه المعركة
ولن يمنعني من خوضها شئ
فإما أن أوصل إلى نهايتك
أوإلى نهايتي أنا
ولن تفرق في كلا الحالتين

#Aya


شعر حب ايمان أمرأة

ايمان أمرأة

 

يادفئ المشاعر...
لاتتخلَ عن روعةِ الاحساس،
بالوجود العميق..جمالُ الحياة
بهمزةِ الوصلِ الهاماً،
حينَ يسكبُ الربُ...
دنانَ الجعةِ بِكَرم
مطر...مطر،
لينتشي الخلقُ حُباً وحبور
وتنضج دِلاءُ الفتياتِ
بالحَليب،
برائحةِ الامومةِ تُعَطَرُ الثنايا
بقوس قزح...
حينَ يَضوعُ الاقحوان المرشوشِ
في دروب الصلاةِ،
إيذاناً بولادتي....

فَأرى الحَيَّ مُبْتَهَلاً في ضحكةِ السلامِ
لا في أخمَصَ البندقية،
في عيونِ حبيبي
حينَ يغفو وينام،
حالِمَاً بِقبلتي هَدية.
منهمراً في ظفيرةِ طفلة،
تداعبُ لعبتها كصديقة.
أحبُ اللهَ هكذا٬
لا... ماصوَّرَهُ كاهنُ البسيطة.
ضَيَّعَ الطريقُ الحقيقة،
لما ارتدى الجلبابُ آياتهِ المقدساتِ،
وأمَنَ بدماءِ السيوفِ رسالة
وافتضاضِ العذارى
...مَطمَحٌ وغنيمة.
فاحت بها رائحةُ الذلِ
تَغلُ عُنقي...بأنسانيتي المسروقة
لأفوز برتبتي....نَقيصةً وعورة
--------------------------
سميرة سعيد



شعر حب وغرام للحبيب

شعر حب وغرام للحبيب

شعر حب وغرام للحبيب

 ( رائحةُ الحنين الخفِيَّة)



عَطشى أنا اليكَ
من زمانٍ بعيد,...
وتوّقِي لقطفِ أبتسامتُكَ بشفتايَّ
لأرتوي، مُمضٌ بالحشا كالحريق.

بحورُ العشقِ عميقة...
تسحَبُني للغوصِ بلا ثرثرة
وضحكةُ عيناكَ تفجرُ دفينَ أسراري،
النَبَضُ الخافقُ لِقلبُكَ
يَدقُ...يَدق بصدري ووجداني
دوياً هادراً...
كغناءِ الحورياتِ تَشدو الحُبَ غَوَاً،
فهل ينفعُ الشمعُ لأذنَيِّكَ مني دواء؟
أنا الغَريقُ بِلُجَتِكَ،
أهمسُ بَوّحي جَواً
يَحرقُ طَيّفُكَ إنْ مَرَ باحضاني.

مالَ الاحلامُ غادَرت أعشاشُها
لَقالقاً مُهاجرة؟
وأمسَتْ مراقدُ المَدافئِ لأنطفاءِ،
مهجورةٌ كالقلوبِ الكَسيرةِ مُعَلقةً
تستبردُ شتاءً وبالثَلجِ غطاءِ،
فلا دَمَلَت جُرحاً فيَّ فاغِراً فاه
أو أَزهَرتْ ربيعاً وحقولاً خضراء.
أدوُرُ حوّلَكَ كالدوبارةِ
مشدودةً بخيطِ أهوائِكَ والأنواءِ،
لا فكاكَ من قدرٍ...
يأبى عتقي بمطلقِ السراحِ.
فأصحى كحكايةٍ شرقية
بَيّنَ شفتيِّ شهرزاد،
حينَ يَلقُمها السيفُ...
مِن فَمِ شهريارَ قُبَلاً خرساء
تُخرسَهُ بالفِ ليلةٍ وليلة
تنسجُ بالمُهَندِ حياةً
وتحيكُ الغُبشَ سحراً
يسكتُهُ الديكَ بالصياح.

مابينَ شرقٍ وغربِ...
سارَت أقدامُنا راحِلةً
للملجأِ في غَيّمٍ طائرٍ،
يذوبُ قطراتً باكيات
بأولِ انهمارِ...
يَعرجُ بخدودِ الأرضِ حَفراً
كرافديّنِ للدمعِ مصباب.
فَتاهت الروحُ...لحنينٍ ماضٍ،
يَتكَوّرُ حاضرَهُ كالجنِينِ خاتلاً
بِعَبقِ صندوقَ عرسَ الجَداتِ،
مستظلاً غفوتِه بشمِ رائحةِ السعْدِ والهالِ.
طفولةٌ مَرت وَهَوت
ومازالت...........
تَسكُنَني بيتاً وملاذ.......
.............................

سميرة سعيد


شعر حب رائحةُ الحنين الخفِيَّة

شعر حب بعنوان

أحبك



أحبك
وأعلم أن هذا انتحار
أحبك وأعلم أن البعد انتصار
أعلم أني أواجه بتلك الجبهة وحدي
أعلم أن لم يجرأ أحد غيري
أحبك بعيدا عن كل الرغبات
أحبك ليذكرني التاريخ
انا المرأة القوية التي ألانت قلب الأسد
وجعلته يموي كالقطيط
وأذابت ثلجة دمه
وجعلته يضخ الحنان
ها أنا أسمعك تقهقه وتسخر مني
ولا يفرق معي
ها أنا أسمع أصوات سن سيوفك
ولا يفرق معي
لقد عزمت على دخول هذه المعركة
ولن يمنعني من خوضها شئ
فإما أن أوصل إلى نهايتك
أوإلى نهايتي أنا
ولن تفرق في كلا الحالتين

#Aya


شعر حب ايمان أمرأة

ايمان أمرأة

 

يادفئ المشاعر...
لاتتخلَ عن روعةِ الاحساس،
بالوجود العميق..جمالُ الحياة
بهمزةِ الوصلِ الهاماً،
حينَ يسكبُ الربُ...
دنانَ الجعةِ بِكَرم
مطر...مطر،
لينتشي الخلقُ حُباً وحبور
وتنضج دِلاءُ الفتياتِ
بالحَليب،
برائحةِ الامومةِ تُعَطَرُ الثنايا
بقوس قزح...
حينَ يَضوعُ الاقحوان المرشوشِ
في دروب الصلاةِ،
إيذاناً بولادتي....

فَأرى الحَيَّ مُبْتَهَلاً في ضحكةِ السلامِ
لا في أخمَصَ البندقية،
في عيونِ حبيبي
حينَ يغفو وينام،
حالِمَاً بِقبلتي هَدية.
منهمراً في ظفيرةِ طفلة،
تداعبُ لعبتها كصديقة.
أحبُ اللهَ هكذا٬
لا... ماصوَّرَهُ كاهنُ البسيطة.
ضَيَّعَ الطريقُ الحقيقة،
لما ارتدى الجلبابُ آياتهِ المقدساتِ،
وأمَنَ بدماءِ السيوفِ رسالة
وافتضاضِ العذارى
...مَطمَحٌ وغنيمة.
فاحت بها رائحةُ الذلِ
تَغلُ عُنقي...بأنسانيتي المسروقة
لأفوز برتبتي....نَقيصةً وعورة
--------------------------
سميرة سعيد