فوائد التفاح, العجيبة للجسم الانسان اياك أن تفوتك - شامل.كوم

موقع شامل المتميز

    مواقع التواصل الاجتماعي


فوائد التفاح


سنتحدث في هذا المقال عن فوائد التفاح. هذه الفاكهة العجيبة التي تعد من أهم الفواكه الطرية والمفيدة للصحة الانسان.

 التفاح بكل أنواعه, التفاح الاحمر والأخضر, والتفاح البلدي كلها أنواع متواجدة في العالم العربي وقد كانت أنواع بأحجام صغيرة وجميلة جدا وهي فصلية أو موسمية تنضج في شهر يونيو, الا أن هذا النوع مع الأسف قل بكثير في وقتنا الحالي بالرغم من أنه هو الأفضل والمفيد لما يتوفر عليه من مكونات بتركيز عالي أكبر من الأنواع الأخرى التي نجدها الأن متوفرة في الأسواق.

التفاح والفواكه بصفة عامة تشترك في بعض المكونات التي هي السكريات والبكتينات أي الألياف الغذائية الذائبة, فكل الألياف الغذائية الذائبة الموجودة في الفواكه هي تقريبا لها نفس الطبيعة.

 التفاح يشترك مع الفواكه في الحمضيات العضوية كحمض الستريك وحمض الماليك للذلك نجد بها ذلك المذاق الحامض, وهذه الحمضيات العضوية لها أهمية قصوى للصحة الجسم خاصة ونحن في عصر تنقص فيه هذه الأحماض العضوية لأن كل الامراض التي ظهرت عند الناس هي بسبب نقصان هذه الأشياء من أحماض عضوية وفلافونويدات وألياف غذائية ذائبة (Soluble Fibers). 

التفاح يشترك في الاملاح المعدنية والفيتامينات مع الفواكه الاخرى, بالتحديد في المغنيزيوم والفوسفور والحديد والنحاس والكوبالت علما أن هذه الفيتامينات والأملاح المعدنية لا تنقص بالبتات في الطبيعة, ولكن الذي ينقص وهو الامتصاص وتجانس هذه المكونات أو عدم تجانسها مع بعض المواد الأخرى التي تكبحها أثناء الهضم.

بمعنى اذا كان الناس يتناولون نظاما طبيعيا ثم يتناولون مادة مصنعة فيها مضافات غذائية أو فيها معادن ثقيلة أو بلاستيك, أو فيها بعض البيروكسيدات التي تأتي من الطبخ ثم يقولون أننا نتغذى جيدا, فهم لا يتغذون جيدا. 

في مواضيعنا القادمة سنقف عند بعض الأشياء المهمة والحديثة جدا في علم التغذية كنظام الأكل الواحد وليست الوجبة الواحدة. بمعنى عندما تأكل تأكل أكلا واحدا وليس خمس وست أكلات في وجبة واحدة, لأنه اذا خلطت الأكل بعضه ببعض في وقت واحد فانك تخلط الدهون مع النشويات مع السكريات مع البروتينات مع الأشياء الأخرى وبالتالي الجسم لا يعرف كيف يتعامل مع كل هذه المكونات خصوصا في وقتنا الحاضر الذي أصبح فيه جهازنا الهضمي هشا.   

 التفاح يحتوي على أشياء خاصة به, والتي تميزه عن باقي الفواكه, كحمض الايلاجيتونين وحمض الايلاجيك, هذا الاخير الذي هو معروف في التفاح وفي الرمان كذلك.الا أن نسبة تواجده كبيرة في الرمان. 

حمض الايلاجيك يدخل في صنف الفلافونويدات ومضادات الأكسدة وهو متواجد بقوة في فاكهة التفاح, وهو كابح للبعض الأشياء داخل الجسم من تخريب بعض الخلايا كالخلايا السرطانية. 

عندما نقول حمض الايلاجيك فكلمة "حمض" نعني بها مركب قابل للتفاعل ونحن نعلم أن المركبات التي تحتوي على COOH أو OH فهي قابلة للتفاعل ومادامت تتفاعل فهي أشياء حية. 

حمض الايلاجيك يتفاعل مع سكر الكليكوز الموجود في التفاح (كل الفواكه تحتوي على كليكوز وفريكتوز)    ليعطي الايلاجيتونين الذي هو اقوى من حمض الايلاجيك, بمعنى قوته الكابحة للأشياء كالخلايا السرطانية اقوى ب 10 أضعاف من حمض الايلاجيك. وبالتالي فالايلاجيتونين أقوى وأحسن من الايلاجيك بكثير.

هذا التفاعل يكون دائما خاصة عندما نأكل التفاح لوحده أو مع أشياء بسيطة, بعيدا عن اللحوم وغيرها. وللذلك نوصي الناس بأن لا يخلطوا الفواكه قطعا مع اللحوم بكل أنواعها والقطاني وغيرها من أشياء صعبة الهضم.

الفواكه تستهلك لوحدها على معدة فارغة, يمكن أن تختار الوقت الذي تحب للتناولها لكن بشرط أن تكون معدتك خاوية, وهي مفضلة جدا للناس الذين يشتغلون ويشعرون بالجوع أثناء العمل, فتناولها الى جانب الماء أفضل بكثير من تناول وجبات ثقيلة.

فاكهة التفاح هي فاكهة جميلة جدا, وغالبية الناس تحبها خصوصا الأطفال الصغار, الا أنه من الملاحظ أنه لا تستطيع الاكثار من تناولها. لماذا ؟ لأن حمض الايلاجيك مع المكونات الأخرى تجعل الشخص يشعر بالشبع بسرعة, وهذه من خاصيات هذه الفاكهة المتميزة.

حمض الايلاجيك و حمض الكلوروجينيك ايضا الذي متواجد بقوة في التفاح الى جانب الحمضيات العضوية الاخرى كالقليل من حمض السدريك وحمض الماليك, تواجد كل هذه المكونات مع بعضها تعطي مادة قوية للجسم. بمعنى تحفظ الجسم وتنشط كثير من الأنزيمات على مستوى الجهاز الهضمي.

 هذه الحمضيات العضوية هي التي تقلص حجم الحصوات الموجودة في المرارة وتقضي عليها خاصة الحصوات التي يكون سببها الكولسترول.

وهنا لا بد ان نفتح قوس حول اختلاف الحصوات داخل المرارة, فالحصوات على ثلاثة أنواع, هناك حصوات ناتجة عن الكولسترول, وحصوات تريكليسيرات وحصوات أخرى تأتي من تفاعلات كيماوية عضوية.

فحصوات الكولسترول عامة النبات يقضي عليها, خصوصا النبات الغني بهذه الحمضيات العضوية كالتفاح, والليمون الهندي, والبابايا, والتين الهندي, والرمان, والبشملة (الزعرور أو المزاح), والمشمش, والخوخ. فهذه كلها فواكه غنية بالاحماض العضوية التي تريح المرارة وتظبط افرازاتها.

لايمكن أن يكون الاسهال مع هذه الفواكه, فالناس التي تشتكي من الامساك لديهم خلل في ثقافتهم الغذائية لأنك ستجدهم لا يكثرون من شرب الماء, وأكل الالياف الغذائية, ثم يكثرون في نفس الوقت من الاشياء التي تخلف جذور حرة كاللحوم والألبان والسكريات للذلك تجدهم يعانون من مرض الأمساك.

حمض الكلوروجينيك, وحمض الايلاجيك, الذي يعطي الايلاجيتونين في الجسم والاحماض العضوية مع الالياف الغذائية الذائبة (البكتينات), تجعل من فاكهة التفاح قوة حيوية للجسم الانسان وقوة ظابطة وتفيد النساء أكثر بكثير من الرجال وتفيد الاطفال أكثر من الجميع. لماذا؟

لأن الاطفال محتاجين للأملاح المعدنية التي تحفز الأنزيمات وبالتالي تحفيز الاستقلاب داخل الجسم اي بمعنى النمو. لأن الفواكه وخاصة التفاح تحتوي على مضادات اكسدة والياف غذائية يحتاجها جسم الطفل حتى لا يكون تخريب على مستوى الوظائف والأعضاء لانه الجسم في حالة نمو.

وهي جيدة للنساء لان الجهاز الهضمي عند النساء هو جهاز حساس وكسول شيئا ما. فالمرأة اذا تناولت هذه الفواكه بقوة وكان نظامها نباتيا به الياف أخرى من الخضر ومن الحبوب والنشويات.. فالمرأة يكون جسمها قويا جدا. ولأن جسم المرأة لا يتحمل اللحوم والالبان بكثرة. لأن النظام اللاحم للمرأة هو نظام قاتل, والنظام النباتي هو الذي يروق ويتوافق مع تكوين جسم المرأة. للذلك بالرغم من أن نظامنا يخلط بين اللحوم والنباتات يجب تغليب النظام النباتي عند المرأة على النظام اللحمي حتى تنعم بصحة جيدة مدى الحياة وتتخذ من اللحم أشياء ظرفية تأكلها مناسباتيا فقط.

فاكهة التفاح, خاصة ذلك النوع الصغير الذي كلما جرح صار باللون الاحمر أو الأسود هو النوع الجيد وليس ذلك النوع الذي يجذبنا من خلال لونه أو حجمه.

 وهنا نقول كلما جرحنا فاكهة فتحول لونها بسرعة الى اللون الاحمر أو الأسود فهذا يعني أنها غنية جدا بالفلافونويدات والبوليفينولات التي تتاكسد للتعطي هذا اللون الداكن. كلما كان هذا اللون يتغير ويظهر بسرعة كلما كانت المادة غنية وقوية جدا ونسميها قنبلة منشطة للجسم. وهي كل المواد التي تحتوي على مظادات للأكسدة أو تلك المواد الدابغة التي تترك لنا لونا معين عند فتحها كالتفاح والرمان وشجر الفلين والزيتون والزعفران والدوم وغيرها من نباتات.

التفاح الجيد والصحي يتغير لونه ولكن هذه الانواع المختلفة المتوفرة بكثرة وتلفت الانتباه هي في كثير من الأحيان لا يتغير لونها بسرعة لأن بها كميات قليلة من المواد المتأكسدة بالمقارنة مع الأنواع الأخرى القديمة كالتفاح البلدي الصغير الحجم المائل في مذاقه الى الحموضة والذي ينضج بالظبط في شهر يونيو. هذا النوع يحتوي على حمض الايلاجيك والكلوروجينيك بمقدار خمسة اضعاف التفاح العادي الذي ينضج في أكتوبر, نونبر ودجنبر.

مع الأسف. شكل الفاكهة ليس هو المهم, كبر حجم حبة تفاح ليس معناه أنها من النوع الجيد, فالأنواع الجيدة, الطبيعية, والبلدية هي معروفة ومميزة بالحجم الصغير واللون الداكن الغير محبب واللافت.

للذلك يجب على الناس أن يتعلموا كيفية التعامل مع الطبيعة, أن يكتسبوا هذه الاشياء, أن تكون لهم ثقافة, وليس اعتباطا أن يتجولوا في السوق ويشتروا فواكه لا قيمة لها, بل تضر أكثر مما تنفع.  يجب أن تكون لديهم معلومات حول الاشياء التي يستهلكونها وأن لا يشتري ويستهلك للمجرد ان الناس أيضا يفعلون ذلك, فيبقى دائما مرتبطا بسلوكات الناس الخاطئة. يجب أن يكون للانسان عيش وسلوك خاص به وبما يعرفه من معلومات حول الأشياء وهي المعلومات التي نقصت خاصة في الثقافة الغذائية عند الانسان وستنقص بكثير في المستقبل.

أتمنى ان تكون قد استفدت جيدا من هذا المقال. لا تنسى مشاركته مع اصدقائك. وشكرا

الدكتور م.ف

   مصطلحات:
فريكتوز: يسمى سكر الفاكهة.
كليكوز: يسمى سكر العنب لان تركيزه في العنب عال جدا بالمقارنة مع باقي الفواكه.

فوائد التفاح, العجيبة للجسم الانسان اياك أن تفوتك


فوائد التفاح


سنتحدث في هذا المقال عن فوائد التفاح. هذه الفاكهة العجيبة التي تعد من أهم الفواكه الطرية والمفيدة للصحة الانسان.

 التفاح بكل أنواعه, التفاح الاحمر والأخضر, والتفاح البلدي كلها أنواع متواجدة في العالم العربي وقد كانت أنواع بأحجام صغيرة وجميلة جدا وهي فصلية أو موسمية تنضج في شهر يونيو, الا أن هذا النوع مع الأسف قل بكثير في وقتنا الحالي بالرغم من أنه هو الأفضل والمفيد لما يتوفر عليه من مكونات بتركيز عالي أكبر من الأنواع الأخرى التي نجدها الأن متوفرة في الأسواق.

التفاح والفواكه بصفة عامة تشترك في بعض المكونات التي هي السكريات والبكتينات أي الألياف الغذائية الذائبة, فكل الألياف الغذائية الذائبة الموجودة في الفواكه هي تقريبا لها نفس الطبيعة.

 التفاح يشترك مع الفواكه في الحمضيات العضوية كحمض الستريك وحمض الماليك للذلك نجد بها ذلك المذاق الحامض, وهذه الحمضيات العضوية لها أهمية قصوى للصحة الجسم خاصة ونحن في عصر تنقص فيه هذه الأحماض العضوية لأن كل الامراض التي ظهرت عند الناس هي بسبب نقصان هذه الأشياء من أحماض عضوية وفلافونويدات وألياف غذائية ذائبة (Soluble Fibers). 

التفاح يشترك في الاملاح المعدنية والفيتامينات مع الفواكه الاخرى, بالتحديد في المغنيزيوم والفوسفور والحديد والنحاس والكوبالت علما أن هذه الفيتامينات والأملاح المعدنية لا تنقص بالبتات في الطبيعة, ولكن الذي ينقص وهو الامتصاص وتجانس هذه المكونات أو عدم تجانسها مع بعض المواد الأخرى التي تكبحها أثناء الهضم.

بمعنى اذا كان الناس يتناولون نظاما طبيعيا ثم يتناولون مادة مصنعة فيها مضافات غذائية أو فيها معادن ثقيلة أو بلاستيك, أو فيها بعض البيروكسيدات التي تأتي من الطبخ ثم يقولون أننا نتغذى جيدا, فهم لا يتغذون جيدا. 

في مواضيعنا القادمة سنقف عند بعض الأشياء المهمة والحديثة جدا في علم التغذية كنظام الأكل الواحد وليست الوجبة الواحدة. بمعنى عندما تأكل تأكل أكلا واحدا وليس خمس وست أكلات في وجبة واحدة, لأنه اذا خلطت الأكل بعضه ببعض في وقت واحد فانك تخلط الدهون مع النشويات مع السكريات مع البروتينات مع الأشياء الأخرى وبالتالي الجسم لا يعرف كيف يتعامل مع كل هذه المكونات خصوصا في وقتنا الحاضر الذي أصبح فيه جهازنا الهضمي هشا.   

 التفاح يحتوي على أشياء خاصة به, والتي تميزه عن باقي الفواكه, كحمض الايلاجيتونين وحمض الايلاجيك, هذا الاخير الذي هو معروف في التفاح وفي الرمان كذلك.الا أن نسبة تواجده كبيرة في الرمان. 

حمض الايلاجيك يدخل في صنف الفلافونويدات ومضادات الأكسدة وهو متواجد بقوة في فاكهة التفاح, وهو كابح للبعض الأشياء داخل الجسم من تخريب بعض الخلايا كالخلايا السرطانية. 

عندما نقول حمض الايلاجيك فكلمة "حمض" نعني بها مركب قابل للتفاعل ونحن نعلم أن المركبات التي تحتوي على COOH أو OH فهي قابلة للتفاعل ومادامت تتفاعل فهي أشياء حية. 

حمض الايلاجيك يتفاعل مع سكر الكليكوز الموجود في التفاح (كل الفواكه تحتوي على كليكوز وفريكتوز)    ليعطي الايلاجيتونين الذي هو اقوى من حمض الايلاجيك, بمعنى قوته الكابحة للأشياء كالخلايا السرطانية اقوى ب 10 أضعاف من حمض الايلاجيك. وبالتالي فالايلاجيتونين أقوى وأحسن من الايلاجيك بكثير.

هذا التفاعل يكون دائما خاصة عندما نأكل التفاح لوحده أو مع أشياء بسيطة, بعيدا عن اللحوم وغيرها. وللذلك نوصي الناس بأن لا يخلطوا الفواكه قطعا مع اللحوم بكل أنواعها والقطاني وغيرها من أشياء صعبة الهضم.

الفواكه تستهلك لوحدها على معدة فارغة, يمكن أن تختار الوقت الذي تحب للتناولها لكن بشرط أن تكون معدتك خاوية, وهي مفضلة جدا للناس الذين يشتغلون ويشعرون بالجوع أثناء العمل, فتناولها الى جانب الماء أفضل بكثير من تناول وجبات ثقيلة.

فاكهة التفاح هي فاكهة جميلة جدا, وغالبية الناس تحبها خصوصا الأطفال الصغار, الا أنه من الملاحظ أنه لا تستطيع الاكثار من تناولها. لماذا ؟ لأن حمض الايلاجيك مع المكونات الأخرى تجعل الشخص يشعر بالشبع بسرعة, وهذه من خاصيات هذه الفاكهة المتميزة.

حمض الايلاجيك و حمض الكلوروجينيك ايضا الذي متواجد بقوة في التفاح الى جانب الحمضيات العضوية الاخرى كالقليل من حمض السدريك وحمض الماليك, تواجد كل هذه المكونات مع بعضها تعطي مادة قوية للجسم. بمعنى تحفظ الجسم وتنشط كثير من الأنزيمات على مستوى الجهاز الهضمي.

 هذه الحمضيات العضوية هي التي تقلص حجم الحصوات الموجودة في المرارة وتقضي عليها خاصة الحصوات التي يكون سببها الكولسترول.

وهنا لا بد ان نفتح قوس حول اختلاف الحصوات داخل المرارة, فالحصوات على ثلاثة أنواع, هناك حصوات ناتجة عن الكولسترول, وحصوات تريكليسيرات وحصوات أخرى تأتي من تفاعلات كيماوية عضوية.

فحصوات الكولسترول عامة النبات يقضي عليها, خصوصا النبات الغني بهذه الحمضيات العضوية كالتفاح, والليمون الهندي, والبابايا, والتين الهندي, والرمان, والبشملة (الزعرور أو المزاح), والمشمش, والخوخ. فهذه كلها فواكه غنية بالاحماض العضوية التي تريح المرارة وتظبط افرازاتها.

لايمكن أن يكون الاسهال مع هذه الفواكه, فالناس التي تشتكي من الامساك لديهم خلل في ثقافتهم الغذائية لأنك ستجدهم لا يكثرون من شرب الماء, وأكل الالياف الغذائية, ثم يكثرون في نفس الوقت من الاشياء التي تخلف جذور حرة كاللحوم والألبان والسكريات للذلك تجدهم يعانون من مرض الأمساك.

حمض الكلوروجينيك, وحمض الايلاجيك, الذي يعطي الايلاجيتونين في الجسم والاحماض العضوية مع الالياف الغذائية الذائبة (البكتينات), تجعل من فاكهة التفاح قوة حيوية للجسم الانسان وقوة ظابطة وتفيد النساء أكثر بكثير من الرجال وتفيد الاطفال أكثر من الجميع. لماذا؟

لأن الاطفال محتاجين للأملاح المعدنية التي تحفز الأنزيمات وبالتالي تحفيز الاستقلاب داخل الجسم اي بمعنى النمو. لأن الفواكه وخاصة التفاح تحتوي على مضادات اكسدة والياف غذائية يحتاجها جسم الطفل حتى لا يكون تخريب على مستوى الوظائف والأعضاء لانه الجسم في حالة نمو.

وهي جيدة للنساء لان الجهاز الهضمي عند النساء هو جهاز حساس وكسول شيئا ما. فالمرأة اذا تناولت هذه الفواكه بقوة وكان نظامها نباتيا به الياف أخرى من الخضر ومن الحبوب والنشويات.. فالمرأة يكون جسمها قويا جدا. ولأن جسم المرأة لا يتحمل اللحوم والالبان بكثرة. لأن النظام اللاحم للمرأة هو نظام قاتل, والنظام النباتي هو الذي يروق ويتوافق مع تكوين جسم المرأة. للذلك بالرغم من أن نظامنا يخلط بين اللحوم والنباتات يجب تغليب النظام النباتي عند المرأة على النظام اللحمي حتى تنعم بصحة جيدة مدى الحياة وتتخذ من اللحم أشياء ظرفية تأكلها مناسباتيا فقط.

فاكهة التفاح, خاصة ذلك النوع الصغير الذي كلما جرح صار باللون الاحمر أو الأسود هو النوع الجيد وليس ذلك النوع الذي يجذبنا من خلال لونه أو حجمه.

 وهنا نقول كلما جرحنا فاكهة فتحول لونها بسرعة الى اللون الاحمر أو الأسود فهذا يعني أنها غنية جدا بالفلافونويدات والبوليفينولات التي تتاكسد للتعطي هذا اللون الداكن. كلما كان هذا اللون يتغير ويظهر بسرعة كلما كانت المادة غنية وقوية جدا ونسميها قنبلة منشطة للجسم. وهي كل المواد التي تحتوي على مظادات للأكسدة أو تلك المواد الدابغة التي تترك لنا لونا معين عند فتحها كالتفاح والرمان وشجر الفلين والزيتون والزعفران والدوم وغيرها من نباتات.

التفاح الجيد والصحي يتغير لونه ولكن هذه الانواع المختلفة المتوفرة بكثرة وتلفت الانتباه هي في كثير من الأحيان لا يتغير لونها بسرعة لأن بها كميات قليلة من المواد المتأكسدة بالمقارنة مع الأنواع الأخرى القديمة كالتفاح البلدي الصغير الحجم المائل في مذاقه الى الحموضة والذي ينضج بالظبط في شهر يونيو. هذا النوع يحتوي على حمض الايلاجيك والكلوروجينيك بمقدار خمسة اضعاف التفاح العادي الذي ينضج في أكتوبر, نونبر ودجنبر.

مع الأسف. شكل الفاكهة ليس هو المهم, كبر حجم حبة تفاح ليس معناه أنها من النوع الجيد, فالأنواع الجيدة, الطبيعية, والبلدية هي معروفة ومميزة بالحجم الصغير واللون الداكن الغير محبب واللافت.

للذلك يجب على الناس أن يتعلموا كيفية التعامل مع الطبيعة, أن يكتسبوا هذه الاشياء, أن تكون لهم ثقافة, وليس اعتباطا أن يتجولوا في السوق ويشتروا فواكه لا قيمة لها, بل تضر أكثر مما تنفع.  يجب أن تكون لديهم معلومات حول الاشياء التي يستهلكونها وأن لا يشتري ويستهلك للمجرد ان الناس أيضا يفعلون ذلك, فيبقى دائما مرتبطا بسلوكات الناس الخاطئة. يجب أن يكون للانسان عيش وسلوك خاص به وبما يعرفه من معلومات حول الأشياء وهي المعلومات التي نقصت خاصة في الثقافة الغذائية عند الانسان وستنقص بكثير في المستقبل.

أتمنى ان تكون قد استفدت جيدا من هذا المقال. لا تنسى مشاركته مع اصدقائك. وشكرا

الدكتور م.ف

   مصطلحات:
فريكتوز: يسمى سكر الفاكهة.
كليكوز: يسمى سكر العنب لان تركيزه في العنب عال جدا بالمقارنة مع باقي الفواكه.