التردد من أخطر الأسلحة التي تهدم الشخصية - شامل.كوم

موقع شامل المتميز

    مواقع التواصل الاجتماعي

التردد يهدم الشخصية

ما هو التردد؟


يعرف التردد بأنه حالة من الجبن أو الافتقار إلى الشجاعة أو الثقة بالنفس، ومن المنطلق الانفعالي يحسب الخزي والجبن شبيهين. ويعتبر المتخصص النفسي س. س. تومكينز الخزي والجبن كانفعال إنساني واحد، يتم خدمته بواسطة نفس تقنية العصب الفسيولوجي (أي نفس ميكانيكية وأية العصب الوظائفي).

وبما أن الجبن أو الخزي هما استجابتان ترتبطان بمفهوم الإنسان لنفسه، وبدرجة صلاح جوهره، وكمال كينونته، فمن المنطقي أن الانفعال الذي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالشخصية، لابد من أن يتزامل ديناميكياً مع انفعال الخوف.

أما عن رد الفعل السيكولوجي، فيصاحبه النبض المتزايد، والعرق الغزير، والقلب المتسارع الدقات، والمعدة التي تتقلص كما لو كانت تسكنها فراشات متوحّشة!

يؤكد علماء النفس أنه عندما تتأسى حياة الطفل على تربية قاسية، أو يحاصر من ديكتاتورية أب، أو تسلط أم، فالنتيجة الحتمية هي شعور الطفل بالخوف من أن يخطئ التصرف، لأنه يواجه بعقاب قاسٍ، أو بتهكم شديد وإهانة بالغة، فينشاً الابن على التردد في التصرف وفي أن يُعبّر عن نفسه بصراحة .. خشية عدم إرضاء أحد الوالدين .. ومن بعدهم المعلم في المدرسة .. وبعدهم الرئيس في العمل .. ويمتد التردد، أحياناً ليصيب التصرفات السليمة التي لا يجب أن تسبب أي خوف.

كيف نواجه التردد ؟


ابدأ بأن تتخذ قراراً بالتركيز على هدف معين، وحدد بالضبط ماذا تريد أن يحدث، اسأل نفسك: ما أفضل ما يمكن أن يحدث؟ وما أسوأ ما يمكن حدوثه؟ وبالتركيز على النتائج في هذا التصرف، تستطيع أن تقيم أهدافك على أن يكون الجزء الأكبر من عملية التقييم هذه، هو التأكد من أنها ترضي الله، مهما كان الهدف بسيطاً مثل التعرف بشخصية جديدة.

تخيل نفسك أنك قد التزمت بأسلوب التصرف السليم “خطوة بخطوة”، كضرورة لكي تحقق هدفك، وبالتخيل الحيوي، تكتسب التوجيه والتحكم، وتفادي المعوقات غير المتوقعة، التي يمكن أن تمنعك من تحقيق أهدافك.

إن تخيلك لنفسك أنك تؤدي التصرفات المناسبة، يساعدك على ترسيخ السبيل اللائق في المخ، والذي سيكون له أثر إيجابي، أي المساعدة على اتخاذ الخطوات الضرورية اللازمة لتحقيق الهدف.

إنه تدريب ذهني في طريق النجاح، يسهل عليك أن تتفهم هدفك بوضوح.

أشرك أصدقائك في اطلاعهم على الهدف الذي تعتزم بلوغه، فمعرفتنا أن أصدقائنا يدركون ما نحاول أن نفعله، وأنهم سوف يفرحون لأجلنا عندما ننجح في الوصول إلى هدفنا، سوف يكون حافزاً على بذل المزيد من السعي، بل يمكن أن تصبح لنا خبرات تشجع آخرين على أن يحققوا أهدافهم في حياتهم.

وعندما تحقق هدفك أبلغ أصدقائك، فيفرحوا معك ولك، مما يحفزك على إنجاز الهدف التالي بلا تردد.

حدد أهدافاً صغيرة على طريق الهدف الكبير، وقرر أنك ستمضي في بلوغها واحداً تلو الآخر دون تراجع.

وماذا عن مراجعة النفس؟

راجع نفسك بين وقت وآخر لتقويم أهدافك ومدى سعيك لتحقيقها، فالمراجعة المستمرة للتصرف المناسب تساعدنا على تمثيل الأفكار، والمشاعر والتصرفات التي تشترك في إدخال وترسيخ الاستجابة الصحيحة، إن إقامة أهدافاً صغيرة والممارسة المناسبة والمتابعة لتحقيقها، تساعدنا على أن نشعر بمزيد من الثقة .. وبالتالي نصبح أقل جبناً .. وأبعد عن التردد.

وماذا عن التأجيل؟

التأجيل، عدوك، والتأخير يحيل الفرص الذهبية إلى احتمالات باطلة. إن لم تتقدم للأمام، فلا تتعجب أن يسبقك آخر إلى فكرة من أفكارك. وينجح. أما أنت فسوف ترغي وتزيد وتندب حظك.
وهل هناك نصائح أخرى؟

نعم هناك عدة نصائح على الوجه التالي:

عدد مكاسب البدء الفوري. وفي مقابلها ضع ثمن تجاهل البدء الفوري.
ابن في تفكيرك إحساساً بالضرورة والإلحاح .. وتقدم. ركز نظرك على النتيجة المرجوة .. وبعد سنة من الآن، سوف تتمنى لو أنك قد بدأت اليوم، أي لم تؤجل ولم تتردد.

ضع لنفسك، على مفكرتك، جدولاً زمنياً لتخطيط مواعيد محددة لجلسات، ومقابلات تساعدك على حل المشكلة. ضح علامات لما سوف يحدث.

حدد لنفسك فترة التجربة .. وسوف تنجح، وتحتفل بنفسك في نهايتها.
ابن أساس ثقة بصلابة، ولكن بتمهل ملائم. وعندما تنجح في خطوتك الأولى تقدم إلى الثانية .. واستمر في النمو.

استخدم عقلك، وسوف يتبعه القلب والنفس. لا تنتظر حتى تشعر أنك تحب أن تفعل، فلن تشعر بذلك إلى أن تنغمس في العمل بحماس، لتحقيق الهدف. وتيقن أن المنجزين العظماء يركزون على الفرص الغنية بثقة، ويتخذون قرارات .. وإذا استطعت أن تبلغ “البت النهائي” بإرادة محددة بشأن ما يجب فعله، وما لا يجب فعله، للوصول لوضع معين وإلى نتيجة معينة محددة بشأن قضية ما، أو تصرف ما، فأنت “صانع قرار” وموفق في إصداره ومن هنا تكون صاحب شخصية قوية.

التردد من أخطر الأسلحة التي تهدم الشخصية

التردد يهدم الشخصية

ما هو التردد؟


يعرف التردد بأنه حالة من الجبن أو الافتقار إلى الشجاعة أو الثقة بالنفس، ومن المنطلق الانفعالي يحسب الخزي والجبن شبيهين. ويعتبر المتخصص النفسي س. س. تومكينز الخزي والجبن كانفعال إنساني واحد، يتم خدمته بواسطة نفس تقنية العصب الفسيولوجي (أي نفس ميكانيكية وأية العصب الوظائفي).

وبما أن الجبن أو الخزي هما استجابتان ترتبطان بمفهوم الإنسان لنفسه، وبدرجة صلاح جوهره، وكمال كينونته، فمن المنطقي أن الانفعال الذي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالشخصية، لابد من أن يتزامل ديناميكياً مع انفعال الخوف.

أما عن رد الفعل السيكولوجي، فيصاحبه النبض المتزايد، والعرق الغزير، والقلب المتسارع الدقات، والمعدة التي تتقلص كما لو كانت تسكنها فراشات متوحّشة!

يؤكد علماء النفس أنه عندما تتأسى حياة الطفل على تربية قاسية، أو يحاصر من ديكتاتورية أب، أو تسلط أم، فالنتيجة الحتمية هي شعور الطفل بالخوف من أن يخطئ التصرف، لأنه يواجه بعقاب قاسٍ، أو بتهكم شديد وإهانة بالغة، فينشاً الابن على التردد في التصرف وفي أن يُعبّر عن نفسه بصراحة .. خشية عدم إرضاء أحد الوالدين .. ومن بعدهم المعلم في المدرسة .. وبعدهم الرئيس في العمل .. ويمتد التردد، أحياناً ليصيب التصرفات السليمة التي لا يجب أن تسبب أي خوف.

كيف نواجه التردد ؟


ابدأ بأن تتخذ قراراً بالتركيز على هدف معين، وحدد بالضبط ماذا تريد أن يحدث، اسأل نفسك: ما أفضل ما يمكن أن يحدث؟ وما أسوأ ما يمكن حدوثه؟ وبالتركيز على النتائج في هذا التصرف، تستطيع أن تقيم أهدافك على أن يكون الجزء الأكبر من عملية التقييم هذه، هو التأكد من أنها ترضي الله، مهما كان الهدف بسيطاً مثل التعرف بشخصية جديدة.

تخيل نفسك أنك قد التزمت بأسلوب التصرف السليم “خطوة بخطوة”، كضرورة لكي تحقق هدفك، وبالتخيل الحيوي، تكتسب التوجيه والتحكم، وتفادي المعوقات غير المتوقعة، التي يمكن أن تمنعك من تحقيق أهدافك.

إن تخيلك لنفسك أنك تؤدي التصرفات المناسبة، يساعدك على ترسيخ السبيل اللائق في المخ، والذي سيكون له أثر إيجابي، أي المساعدة على اتخاذ الخطوات الضرورية اللازمة لتحقيق الهدف.

إنه تدريب ذهني في طريق النجاح، يسهل عليك أن تتفهم هدفك بوضوح.

أشرك أصدقائك في اطلاعهم على الهدف الذي تعتزم بلوغه، فمعرفتنا أن أصدقائنا يدركون ما نحاول أن نفعله، وأنهم سوف يفرحون لأجلنا عندما ننجح في الوصول إلى هدفنا، سوف يكون حافزاً على بذل المزيد من السعي، بل يمكن أن تصبح لنا خبرات تشجع آخرين على أن يحققوا أهدافهم في حياتهم.

وعندما تحقق هدفك أبلغ أصدقائك، فيفرحوا معك ولك، مما يحفزك على إنجاز الهدف التالي بلا تردد.

حدد أهدافاً صغيرة على طريق الهدف الكبير، وقرر أنك ستمضي في بلوغها واحداً تلو الآخر دون تراجع.

وماذا عن مراجعة النفس؟

راجع نفسك بين وقت وآخر لتقويم أهدافك ومدى سعيك لتحقيقها، فالمراجعة المستمرة للتصرف المناسب تساعدنا على تمثيل الأفكار، والمشاعر والتصرفات التي تشترك في إدخال وترسيخ الاستجابة الصحيحة، إن إقامة أهدافاً صغيرة والممارسة المناسبة والمتابعة لتحقيقها، تساعدنا على أن نشعر بمزيد من الثقة .. وبالتالي نصبح أقل جبناً .. وأبعد عن التردد.

وماذا عن التأجيل؟

التأجيل، عدوك، والتأخير يحيل الفرص الذهبية إلى احتمالات باطلة. إن لم تتقدم للأمام، فلا تتعجب أن يسبقك آخر إلى فكرة من أفكارك. وينجح. أما أنت فسوف ترغي وتزيد وتندب حظك.
وهل هناك نصائح أخرى؟

نعم هناك عدة نصائح على الوجه التالي:

عدد مكاسب البدء الفوري. وفي مقابلها ضع ثمن تجاهل البدء الفوري.
ابن في تفكيرك إحساساً بالضرورة والإلحاح .. وتقدم. ركز نظرك على النتيجة المرجوة .. وبعد سنة من الآن، سوف تتمنى لو أنك قد بدأت اليوم، أي لم تؤجل ولم تتردد.

ضع لنفسك، على مفكرتك، جدولاً زمنياً لتخطيط مواعيد محددة لجلسات، ومقابلات تساعدك على حل المشكلة. ضح علامات لما سوف يحدث.

حدد لنفسك فترة التجربة .. وسوف تنجح، وتحتفل بنفسك في نهايتها.
ابن أساس ثقة بصلابة، ولكن بتمهل ملائم. وعندما تنجح في خطوتك الأولى تقدم إلى الثانية .. واستمر في النمو.

استخدم عقلك، وسوف يتبعه القلب والنفس. لا تنتظر حتى تشعر أنك تحب أن تفعل، فلن تشعر بذلك إلى أن تنغمس في العمل بحماس، لتحقيق الهدف. وتيقن أن المنجزين العظماء يركزون على الفرص الغنية بثقة، ويتخذون قرارات .. وإذا استطعت أن تبلغ “البت النهائي” بإرادة محددة بشأن ما يجب فعله، وما لا يجب فعله، للوصول لوضع معين وإلى نتيجة معينة محددة بشأن قضية ما، أو تصرف ما، فأنت “صانع قرار” وموفق في إصداره ومن هنا تكون صاحب شخصية قوية.