امثال شعبية مغربية جميلة جدا - ركاد العاصر خاصر - شامل.كوم

موقع شامل المتميز

    مواقع التواصل الاجتماعي

امثال شعبية مغربية

 
امثال وحكم مغربية

يقول المثل الشعبي المغربي:"ما فيدي ما فجيبي":

 

 أي أنه ليس هناك ما يثقل كاهلي, مثله مثل المثل المصري القائل"سيدي ما أخفو لا ف ايدو ولا ف طرفو". اي أنه خفيف ليس لديه ما يعوقه. ولا يحمل شيئا ثقيلا يؤذي سيره وحركته. وهي توصية بعدم اكثار الحمولة عند السفرو اي عدم ملء الحقائب بلباس كثير يصير عبئا على صاحبه.

يقول المثل: "خفو دفو والتنقاز فوق السطوحا": 


يضرب للانسان النزق, الخفيف, كثير الحركة مما يسبب له الكثير من المشاكل, يضرب على المراة التي تكثر الحركة والخروج والصعود على سطح المنزل, وهو ما كانت العادات المغربية تحرمه تجنبا لاختلاطها بالرجال, او رؤيتهم لها, حتى تظل عفيفة في نظر الناس.

"حفو دفو" كلمة تقال عامة على "بنادم الخفيف" من الجنسين. والخفة يقصد بها الحركية وأيضا على مستوى  الأخلاق. بمعنى أنها صفة ذميمة لا يستحسنها الناس من ذوي الأخلاق والتربية السوية.

يقول المثل "رضيت بالويل ما رضى بيا بيتو عند راسي اصبح عند رجليا"


من الأمثال الطويلة في شطرين, لكن أغلب المغاربة يستعملون الشطر الاول لان المعنى فيه كامل قد لا يستدعي بالضرورة اتمامه بالشطر الثاني. وله أكثر من معنى.

الهم, هنا, ملازم لا يذهب ولا يزول, قدر مكتوب لا مناص من الابتعاد عنه, وصار قرينا مرتبطا بي, وأحيانا قد ينتقل من أزمة الى أخرى ومن مكان لمكان.

وفي المعنى الثاني, أن تدري أني استسلمت طائعا للهم, ومع ذلك لم يرض بي, وتقال استعارة للشخص الذي رغم أنه يسبب لي المشاك, أصريت أن أرضيه, لكنه لم يرض بمعاملتي رغم قسوته وشدته. ويقال في صيغ متعددة بالعديد من البلدان "رضينا بالهم والهم ماهوش راضي" وهو ما يستدعي العودة الى بيت شعري أورده الراحل الحسين بن علي " لا تكبر من لا يكبر   لا تعظم من لا ايله جاه "

يقول المثل "الركوب معزة ولو يكون على معزة"


هذا ذكر لمفخرة الركوب(التنقل عن طريق دابة أو غيرها), ولا شرط في ذلك أن يكون فرسا(اعتزاز العرب بالخيل) أو الماعز.

تطورت في زمننا وسائل المواصلات, لكن الفرس ما يزال حاضرا في مرجعيتنا العربية بالخيالة والشهامة والبطولة.


يقول المثل "ركاد العاصر خاصر"


يوصي الأطباء بضرورة أخذ قيلولة بعد تناول الغذاء, لكن المثل يوصي بعدم أخذها بعد فترة العصر أو قبلها بقليل, لانها تقلب المزاج ولا تجعلك مستريحا ونشيطا. وهنا تتجلى قيمة الامثال, في كونها أيضا مرشد للحياة بتفاصيلها.

يقول المثل "الزلط ما ظلم حد"


شطر من رباعية قديمة للشيخ عبد الرحمن المجذوب تتمتها "غير اللي ظلمو راسو".

النصف الاول هو الأكثر استعمالا, وفي المثل نوع من التشفي في البعض ممن مسهم الفقر والفاقة لأنهم يستحقونها لسوء نواياهم وافعالهم, وأحيانا يستعمله الاغنياء احتقارا للفقير الذي يعتبرونه تجاوز حدوده. وهو مثل ينقل صراعا أزليا بين الفقير والغني.


يقول المثل "الزلط ما يدو مثقال"


المثقال هو وحدة نقدية قديمة لم تعد تستعمل في البيع والشراء, لكنها ترمز الى مال قليل لا يشبع ولا يغني ولا يسد الرمق ولا يمكنه ان يحل مشكلة فقير يحتاج للكثير من الاشياء. ويقال في موضع آخر عن رمزية شيء يساوي الثمن, لكن المشتري ينتقص منه في قيمته المادية لاعتباراته الخاصة.


يقول المثل "زيد الما زيد الدقيق"


في عملية العجن, كلما ازدادت كمية الماء, من اللازم اضافة الدقيق, لتصبح العجينة كاملة, والا ستفسد, ويقال في كل اضافة يفكر فيها المرء تستلزم اضافة أشياء أخرى قد لا يفكر فيها المرء. فيذكره الآخر بأن الزيادة الاولى تستلزم التفكير في الثانية التي ترادفها.


يقول المثل "ساسنو احمر مزوق خلاه فالجبل معوق"


مثل فيه من المزاح الكثير, فأما "ساسنو" فهو ثمرة من شجرة حمراء اللون, تؤكل, وفيها حلاوة غير عادية. ويضرب كناية عن الاسراف في اكلها, لان تداعياتها كثيرة, فهي تسكر بعض الشيء. وقد تترك في الجبل وحيدا بعد ان عجزت عن النزول الى الاسفل نتيجة ما سببه الاسراف في أكلها.


يقول المثل "سبق الشكيمة قبل العاود"


يضرب في التسرع في الحصول على شيء, قبل الشيء الاهم منه, والشكيمة هي المقود الذي يقود الدابة. كيف لعاقل أن يشتري المقود قبل أن يشتري الدابة(العاود).


يقول المثل "سبيكة على عليكة"


وهو مثل قصير ويحمل معان كثيرة. ويضرب على سبيكة الذهب الخالص غالية الثمن التي تلقى على علك صغير (مسكة) سريعة التلف, فتضيع معها السبيكة.

اي أن الشيء الذي يحفظ بقيمة عالية, لا ينصح باستعماله استعمالا خاطئا في موضع خاطئ أو في حاجة هشة سريعة التلف. لأنه يضيع بسببها وتضيع قيمته.




امثال شعبية مغربية جميلة جدا - ركاد العاصر خاصر

امثال شعبية مغربية

 
امثال وحكم مغربية

يقول المثل الشعبي المغربي:"ما فيدي ما فجيبي":

 

 أي أنه ليس هناك ما يثقل كاهلي, مثله مثل المثل المصري القائل"سيدي ما أخفو لا ف ايدو ولا ف طرفو". اي أنه خفيف ليس لديه ما يعوقه. ولا يحمل شيئا ثقيلا يؤذي سيره وحركته. وهي توصية بعدم اكثار الحمولة عند السفرو اي عدم ملء الحقائب بلباس كثير يصير عبئا على صاحبه.

يقول المثل: "خفو دفو والتنقاز فوق السطوحا": 


يضرب للانسان النزق, الخفيف, كثير الحركة مما يسبب له الكثير من المشاكل, يضرب على المراة التي تكثر الحركة والخروج والصعود على سطح المنزل, وهو ما كانت العادات المغربية تحرمه تجنبا لاختلاطها بالرجال, او رؤيتهم لها, حتى تظل عفيفة في نظر الناس.

"حفو دفو" كلمة تقال عامة على "بنادم الخفيف" من الجنسين. والخفة يقصد بها الحركية وأيضا على مستوى  الأخلاق. بمعنى أنها صفة ذميمة لا يستحسنها الناس من ذوي الأخلاق والتربية السوية.

يقول المثل "رضيت بالويل ما رضى بيا بيتو عند راسي اصبح عند رجليا"


من الأمثال الطويلة في شطرين, لكن أغلب المغاربة يستعملون الشطر الاول لان المعنى فيه كامل قد لا يستدعي بالضرورة اتمامه بالشطر الثاني. وله أكثر من معنى.

الهم, هنا, ملازم لا يذهب ولا يزول, قدر مكتوب لا مناص من الابتعاد عنه, وصار قرينا مرتبطا بي, وأحيانا قد ينتقل من أزمة الى أخرى ومن مكان لمكان.

وفي المعنى الثاني, أن تدري أني استسلمت طائعا للهم, ومع ذلك لم يرض بي, وتقال استعارة للشخص الذي رغم أنه يسبب لي المشاك, أصريت أن أرضيه, لكنه لم يرض بمعاملتي رغم قسوته وشدته. ويقال في صيغ متعددة بالعديد من البلدان "رضينا بالهم والهم ماهوش راضي" وهو ما يستدعي العودة الى بيت شعري أورده الراحل الحسين بن علي " لا تكبر من لا يكبر   لا تعظم من لا ايله جاه "

يقول المثل "الركوب معزة ولو يكون على معزة"


هذا ذكر لمفخرة الركوب(التنقل عن طريق دابة أو غيرها), ولا شرط في ذلك أن يكون فرسا(اعتزاز العرب بالخيل) أو الماعز.

تطورت في زمننا وسائل المواصلات, لكن الفرس ما يزال حاضرا في مرجعيتنا العربية بالخيالة والشهامة والبطولة.


يقول المثل "ركاد العاصر خاصر"


يوصي الأطباء بضرورة أخذ قيلولة بعد تناول الغذاء, لكن المثل يوصي بعدم أخذها بعد فترة العصر أو قبلها بقليل, لانها تقلب المزاج ولا تجعلك مستريحا ونشيطا. وهنا تتجلى قيمة الامثال, في كونها أيضا مرشد للحياة بتفاصيلها.

يقول المثل "الزلط ما ظلم حد"


شطر من رباعية قديمة للشيخ عبد الرحمن المجذوب تتمتها "غير اللي ظلمو راسو".

النصف الاول هو الأكثر استعمالا, وفي المثل نوع من التشفي في البعض ممن مسهم الفقر والفاقة لأنهم يستحقونها لسوء نواياهم وافعالهم, وأحيانا يستعمله الاغنياء احتقارا للفقير الذي يعتبرونه تجاوز حدوده. وهو مثل ينقل صراعا أزليا بين الفقير والغني.


يقول المثل "الزلط ما يدو مثقال"


المثقال هو وحدة نقدية قديمة لم تعد تستعمل في البيع والشراء, لكنها ترمز الى مال قليل لا يشبع ولا يغني ولا يسد الرمق ولا يمكنه ان يحل مشكلة فقير يحتاج للكثير من الاشياء. ويقال في موضع آخر عن رمزية شيء يساوي الثمن, لكن المشتري ينتقص منه في قيمته المادية لاعتباراته الخاصة.


يقول المثل "زيد الما زيد الدقيق"


في عملية العجن, كلما ازدادت كمية الماء, من اللازم اضافة الدقيق, لتصبح العجينة كاملة, والا ستفسد, ويقال في كل اضافة يفكر فيها المرء تستلزم اضافة أشياء أخرى قد لا يفكر فيها المرء. فيذكره الآخر بأن الزيادة الاولى تستلزم التفكير في الثانية التي ترادفها.


يقول المثل "ساسنو احمر مزوق خلاه فالجبل معوق"


مثل فيه من المزاح الكثير, فأما "ساسنو" فهو ثمرة من شجرة حمراء اللون, تؤكل, وفيها حلاوة غير عادية. ويضرب كناية عن الاسراف في اكلها, لان تداعياتها كثيرة, فهي تسكر بعض الشيء. وقد تترك في الجبل وحيدا بعد ان عجزت عن النزول الى الاسفل نتيجة ما سببه الاسراف في أكلها.


يقول المثل "سبق الشكيمة قبل العاود"


يضرب في التسرع في الحصول على شيء, قبل الشيء الاهم منه, والشكيمة هي المقود الذي يقود الدابة. كيف لعاقل أن يشتري المقود قبل أن يشتري الدابة(العاود).


يقول المثل "سبيكة على عليكة"


وهو مثل قصير ويحمل معان كثيرة. ويضرب على سبيكة الذهب الخالص غالية الثمن التي تلقى على علك صغير (مسكة) سريعة التلف, فتضيع معها السبيكة.

اي أن الشيء الذي يحفظ بقيمة عالية, لا ينصح باستعماله استعمالا خاطئا في موضع خاطئ أو في حاجة هشة سريعة التلف. لأنه يضيع بسببها وتضيع قيمته.




ليست هناك تعليقات