شعر عن الفراق والوداع بالفصحى .. الغائب المقيم - شامل.كوم

موقع شامل المتميز

    مواقع التواصل الاجتماعي


شعر عن الفراق والوداع بالفصحى

 

لاشك أن فراق الحبيب أو حتى بعده له وقع كبير على نفسية المحب, وعلى حاله وأحواله, فبمذا عمق الحب يكون الم الفراق والبعد. هذه القصيدة الرائعة تناولت موضوع الفراق والوداع للحبيب باللغة الفصحى تحت عنوان الغائب المقيم بقلم الشاعر غسان دلل.

 شعر عن الفراق والوداع بالفصحى

الغائب المقيم ..


تركتني..
وأخذت معك..
كل شيء يهمني..
تركتني ..
وتركت كل شيء معي..
فهذه وقع خطاك في اذني..
وهذا خيالك يتردد بين الجدران والكتب..
وهذا وجهك الوسيم..
في المرآة يبتسم..
أرجو غيابه..
فاجثو على ركبتاي ليعود واصلي.
هذه اشياءك الصغيرة..تقتلني.
كتابك..ربطة عنقك..
مشطك..فرشة اسنانك..
وبعض اوراقك المهملة..
فكل شيء في غرفتي..حزين..
الليل.. والستائر..والسرير..
احمر شفتاي ومقعدي الصغير..
تحدثني..تشكوا الي وتعاتبني..
لما تركته يجمع أشياؤه..!!؟
لما تركت الحبيب يلملم الزمان ..
لما تركته يسير..!!؟
فأغالب دمعي..
ودمعي على خدي يسيل..
فكم مرة أجلنا..
وكم مرة اخرنا ساعة الرحيل..
لنزداد حبا..
ونزداد فرحا واشتعالا..
لنسقط في بحر العيون..وننطفي..
فأنا لست لك..
وانت لست لي..
والمكتوب على لوحة الأيام..
لا يغيره الناس.
ولا تمنعه السنين..
فآه على الأيام ...
وآه على حظي..
فكيف أفصل رائحت جسدك عن جسدي..
وكيف تنام دون رأسك الجميل وسادتي..
فكم وكم هذا الليل يتعبني..
فأنا سيدة الظلام فيه..
وانت تأسرني..
حاولت الهرب..
وكم كنت سخيفة في محاولتي.
فخارج قلبك تنعدم المعاني..
وتافهة تكن حريتي..
فلما في رقة الفراشات كنت..!!؟
تداعبني..
و كالاطفال بين يديك تحملني..
وفي كل وقت تقبلنبي..
دمية..عروسة جميلة..
تلبسني ثيابي..
تعبث في شعري وتمشطني..
وفي الصباح ..
قبلات الصباح تغمرني..
وتقول لي..احبك..احبك..
ومع سحابة الحزن تتمتم..
انت حلمي الجميل..
انت احلى ما حدث لي..
أنت اغلى الأقدار..يا قدري..
ساحملك في قلبي و حقيبتي..
ساسكنك بين حبة العين والهدب..
وأقرأك في صلواتي وفي كتبي..
وقلت وقلت..
ونحن تائهين في السحب..
فلما هكذا ..
حبا جارفا..عنيفا..عاصفا احببتني..
إن كنت تدرك أنك ستتركني..!!
أألومك ام الم نفسي..!؟
وأنا التي كلما هممتت الرحيل ..
استبقيتك..
وقلت لك..
لا زالت..
بقايا من البدر..في الليل..
فنغتصب اللحظة قبل ان تفر وتمضي..
أو كان كل هذا الحب ..
الغريب..العجيب في أمره..
لأننا كنا في أعماقنا ندرك..
أن هذا الحب..
ما كان يوماً..
إلا ليوم من الايام ينتهي..

غسان دلل.



شعر عن الفراق والوداع بالفصحى .. الغائب المقيم


شعر عن الفراق والوداع بالفصحى

 

لاشك أن فراق الحبيب أو حتى بعده له وقع كبير على نفسية المحب, وعلى حاله وأحواله, فبمذا عمق الحب يكون الم الفراق والبعد. هذه القصيدة الرائعة تناولت موضوع الفراق والوداع للحبيب باللغة الفصحى تحت عنوان الغائب المقيم بقلم الشاعر غسان دلل.

 شعر عن الفراق والوداع بالفصحى

الغائب المقيم ..


تركتني..
وأخذت معك..
كل شيء يهمني..
تركتني ..
وتركت كل شيء معي..
فهذه وقع خطاك في اذني..
وهذا خيالك يتردد بين الجدران والكتب..
وهذا وجهك الوسيم..
في المرآة يبتسم..
أرجو غيابه..
فاجثو على ركبتاي ليعود واصلي.
هذه اشياءك الصغيرة..تقتلني.
كتابك..ربطة عنقك..
مشطك..فرشة اسنانك..
وبعض اوراقك المهملة..
فكل شيء في غرفتي..حزين..
الليل.. والستائر..والسرير..
احمر شفتاي ومقعدي الصغير..
تحدثني..تشكوا الي وتعاتبني..
لما تركته يجمع أشياؤه..!!؟
لما تركت الحبيب يلملم الزمان ..
لما تركته يسير..!!؟
فأغالب دمعي..
ودمعي على خدي يسيل..
فكم مرة أجلنا..
وكم مرة اخرنا ساعة الرحيل..
لنزداد حبا..
ونزداد فرحا واشتعالا..
لنسقط في بحر العيون..وننطفي..
فأنا لست لك..
وانت لست لي..
والمكتوب على لوحة الأيام..
لا يغيره الناس.
ولا تمنعه السنين..
فآه على الأيام ...
وآه على حظي..
فكيف أفصل رائحت جسدك عن جسدي..
وكيف تنام دون رأسك الجميل وسادتي..
فكم وكم هذا الليل يتعبني..
فأنا سيدة الظلام فيه..
وانت تأسرني..
حاولت الهرب..
وكم كنت سخيفة في محاولتي.
فخارج قلبك تنعدم المعاني..
وتافهة تكن حريتي..
فلما في رقة الفراشات كنت..!!؟
تداعبني..
و كالاطفال بين يديك تحملني..
وفي كل وقت تقبلنبي..
دمية..عروسة جميلة..
تلبسني ثيابي..
تعبث في شعري وتمشطني..
وفي الصباح ..
قبلات الصباح تغمرني..
وتقول لي..احبك..احبك..
ومع سحابة الحزن تتمتم..
انت حلمي الجميل..
انت احلى ما حدث لي..
أنت اغلى الأقدار..يا قدري..
ساحملك في قلبي و حقيبتي..
ساسكنك بين حبة العين والهدب..
وأقرأك في صلواتي وفي كتبي..
وقلت وقلت..
ونحن تائهين في السحب..
فلما هكذا ..
حبا جارفا..عنيفا..عاصفا احببتني..
إن كنت تدرك أنك ستتركني..!!
أألومك ام الم نفسي..!؟
وأنا التي كلما هممتت الرحيل ..
استبقيتك..
وقلت لك..
لا زالت..
بقايا من البدر..في الليل..
فنغتصب اللحظة قبل ان تفر وتمضي..
أو كان كل هذا الحب ..
الغريب..العجيب في أمره..
لأننا كنا في أعماقنا ندرك..
أن هذا الحب..
ما كان يوماً..
إلا ليوم من الايام ينتهي..

غسان دلل.



ليست هناك تعليقات